Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul I'jaz fi Sirati Sakinil Hijaz · Pengarang: رفاعة الطهطاوى

Baca Juz 1, halaman 150

  1. الباب الثانى فى مبعثه ﷺ، ودعائه الناس إلى الدين الحق. وهجرة المسلمين * إلى الحبشة، وخروجه إلى الطائف
  2. الفصل الرابع في الإسراء به ﷺ ليلا من المسجد الحرام وعروجه من المسجد الأقصي إلى السموات العلى

وصفوتهم نبينا ﷺ فمعراج ادم كان إلى الجنة، ومعراج إدريس إلى السماء السادسة، ومعراج إبراهيم إلى ملكوت السموات والأرض، ومعراج موسى إلى الطور، ومعراج عيسى إلى سماء الدنيا، ومعراج المصطفى ﷺ إلى العرش، وقد اشتركت الستة في أصل المعراج، ولكن «ما كلّ بيضاء شحمة» «١» .

وفي الخبر عنه ﷺ «أعطيت تفاحة ليلة المعراج فأكلتها فصارت ماء في ظهري، فلما رجعت واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فإذا هي: حورية إنسية سماوية أرضية» .

وفي وقوع الإسراء ليلا فوائد. منها: ليزداد الذين آمنوا إيمانا بالغيب، ويفتتن الذين كفروا زيادة على فتنتهم، ومنها أنه وقت الخلوة والاختصاص عرفا؛ فإن بين جليس الملك نهارا وجليسه ليلا فرقا واضحا، ولله درّ القائل:

الليل لى ولأحبابى أنادمهم ... قد اصطفيتهم كى يسمعوا ويعوا

وقول الاخر:

قلت: يا سيدى أتوثر الليل ... عن بهجة النهار المنير

قال: لا أستطيع تغيير رسمى ... هكذا الرسم في طلوع البدور

إنما زرت في الظلام لكيما ... يشرق الليل من أشعة نورى

ولأنه وقت الصلاة التى كانت مفروضة عليه، فى قوله تعالى: قُمِ اللَّيْلَ، وليكون أبلغ للمؤمن في الإيمان بالغيب- كما تقدم- وفتنة للكافر.

وقال بعض أهل الإشارات: لما محا الله اية الليل وجعل اية النهار مبصرة انكسر الليل، فجبر «٢» بأن أسرى فيه بمحمد ﷺ.

قال ابن دحية: «أكرم نبينا محمد ﷺ بأمور، منها: انشقاق القمر «٣» ، وإيمان

Rujukan halaman ini: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، ج 1، ص 150 (SanadKitab #1515, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.