Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 30

  1. الفصل الاول في بيان حقيقة الاختلاف وما يتصل بها
  2. رأي العلماء في الاختلاف

رأي العلماء في الاختلاف:

ومع ما تقدم فان العلماء قد حذروا من الاختلاف بكل انواعه وأكدوا على وجوب اجتنابه.

يقول ابن مسعود ﵁: «الخلاف شر» (٦) وقال السبكي ﵀: « ... ان الرحمة تقتضي عدم الاختلاف، قال تعالى ( ... ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر....) «البقرة ٢٥٣» وكذا السنة: قال ﵊: «انما هلكت بنو اسرائيل بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم» (٧) ، والآيات والاحاديث في ذلك كثيرة، هذا وقد أدرج السبكي ﵀ تحت النوع الثالث من الاختلاف (الذي يتردد بين المدح والذم) اقساما ثلاثة، فقال: « ... والاختلاف على ثلاثة اقسام، احدها في الاصول، وهو المشار اليه في القرآن، ولاش: انه بدعة وضلال. والثاني في الآراء والحروب هو حرام ايضا لما فيه من تضييع المصالح، والثالث في الفروع، كالاختلاف في الحل والحرمة ونحوهما» (٨) .

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 30 (SanadKitab #1523, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.