Lewati ke konten

Kitab: أدب الاختلاف في الإسلام · Pengarang: طه جابر فياض العلواني

Baca halaman 31

  1. الفصل الاول في بيان حقيقة الاختلاف وما يتصل بها
  2. رأي العلماء في الاختلاف

والذي قطع به أن الاتفاق فيه أي: في الثالث خير من الاختلاف.

كما نبه ﵀ الى كلام ابن حزم في ذم الاختلاف في ذلك ايضا اذ لم يجعل ابن حزم ﵀ شيئا من الاختلاف رحمة، بل اعتبره كله عذابا.

ويكفي لمعرفة اضرار الاختلاف وخطورته أن نبي الله هارون ﵇ عد الاختلاف اكبر خطرا، واشد ضررا من عبادة الاوثان. فحين صنع السامري لقومه عجلا من الذهب وقال لهم: (هذا الهكم واله موسى) (طه: ٨٨) التزم جانب الصمت وبقي ينتظر أخاه موسى ﵇، ولما وصل موسى ورأى القوم عاكفين على العجل وجه أشد اللوم الى اخيه، فما كان عذر أخيه الا أن قال: (يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قوله ... ) «طه ٩٤» فجعل من خوف الفرقة والاختلاف بين قومه عذرا له في عدم التشديد في الانكار، ومقاومة القوم والانفصال عنهم حين لا ينفع الانكار!!

Rujukan halaman ini: أدب الاختلاف في الإسلام، ص 31 (SanadKitab #1523, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.