Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 403

  1. المجلد الثالث
  2. فصل في ذكر الفضائل التي خص الله تعالى بها نبيه ورسوله محمدا ﷺ وشرفه بها على جميع الأنبياء
  3. وأما سماع الأخبار بنبوته من الجن وأجواف الأصنام ومن الكهان

- أي رسول اللَّه- ﷺ قام رجل من الجن على أبي قبيس يقال له مسعر فقال:

قبّح اللَّه رأي كعب بن فهر ... ما أرقّ العقول والأحلاما

حالف الجن حين [يقضي] عليكم ... ورجال النخيل والآطاما

هل غلام منكم له نفس حرّ ... ما جد الوالدين والأعماما

فأصبحت قريش يتناشدونه بينهم، [فإذا رجل من الجن يقال له سمحج يقول:] [ (١) ]

نحن قتلنا مسعرا لما طغى واستكبرا ... بشتمه نبينا المطهرا

أوردته سيفا جروفا مبترا ... إنا نذود من أراد البطرا

فسماه رسول اللَّه ﷺ عبد اللَّه.

ومن حديث ابن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال:

قال خزيم بن [ (٢) ] فاتك لعمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه ألا أخبرك ببدء [ (٣) ] إسلامي؟ بينا أنا في طلب نعم لي إذ جنّ الليل بأبرق العزاف [ (٤) ] ، فناديت بأعلى صوتي: أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهائه، وإذا هاتف يهتف بي:

عذ يا فتى باللَّه ذي الجلال ... والمجد والنّعماء والإفضال

[واقرأ بآيات] [ (٥) ] من الأنفال ... ووحد اللَّه ولا [تبال] [ (٦) ]

[قال:] [ (٧) ] فرعت من ذلك روعا شديدا، فلما رجعت إلى نفسي قلت:

يا أيها الهاتف ما تقول ... أرشد عندك أم تضليل

بين لنا هديت ما السبيل [ (٨) ]

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 403 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.