Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 404

  1. المجلد الثالث
  2. فصل في ذكر الفضائل التي خص الله تعالى بها نبيه ورسوله محمدا ﷺ وشرفه بها على جميع الأنبياء
  3. وأما سماع الأخبار بنبوته من الجن وأجواف الأصنام ومن الكهان

قال: فقال:

هذا رسول اللَّه ذو الخيرات ... يدعو إلى الخيرات والنجاة

يأمر بالصوم والصلاة ... ويزع الناس عن الهنات

قال فأتبعت راحلتي وقلت:

أرشدني رشدا بها هديت ... لا جعت يا هذا ولا عريت

ولا صبحت صاحبا مقيت ... لا يثوينّ الخير إن ثويت [ (١) ]

قال: فأتبعني وهو يقول:

صاحبك اللَّه وسلم نفسكا ... وبلغ الأهل [وسلّم] [ (٢) ] رحلكا

آمن به أفلح ربي حقكا ... وانصر نبيا عزّ ربي نصركا

قال: فدخلت المدينة فاطلعت في المسجد، فخرج إليّ أبو بكر رضي اللَّه تعالى عنه فقال: ادخل رحمك اللَّه، قد بلغنا إسلامك، فقلت: لا أحسن الطهور فعلّمت ودخلت المسجد،

ورسول اللَّه ﷺ على المنبر كأنه البدر وهو يقول: ما من مسلم توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى صلاة يعقلها ويحفظها إلا دخل الجنة.

فقال عمر رضي اللَّه تعالى عنه لتأتيني على هذا ببينة أو لأنكلنّ بك، قال: فشهد له شيوخ [ (٣) ] قريش عثمان بن عفان رضي اللَّه تعالى عنه فأجاز شهادته [ (٤) ] .

***

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 3، ص 404 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.