Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 98

  1. المجلد الرابع
  2. فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله ﷺ منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب [١] إلى أن بعثه الله برسالته
  3. وأما إلحاق القافة [١] قدمه بقدم إبراهيم ﵇ وتحدث يهود بخروج نبي من ضئضئ [٢] عبد المطلب

بمكة، ومعهم رجل من يهود تيماء [ (١) ] صحبهم للتجارة يريد مكة أو اليمن، فنظر إلى عبد المطلب فقال: إنا نجد في كتابنا الّذي لم يبدّل أنه يخرج من ضئضئي هذا نبي يقتلنا وقومه قتل عاد [ (٢) ] .

ولأبي داود من حديث إسرائيل عن سماك بن [حرب] عن عكرمة عن ابن عباس قال: أتى نفر من قريش امرأة كاهنة فقالوا: أخبرينا بأقربنا شبها من صاحب هذا المقام، قالت إن جردتم على السّهلة عباءة ومشيتم عليها، أنبئكم بأقربكم شبها، فجردوا عليها عباءة ثم مشوا عليها، فرأت أثر قدم محمد ﷺ فقالت: هذا واللَّه أقربكم شبها به.

قال ابن عباس ﵁: فمكثوا بعد ذلك عشرين سنة، ثم بعث محمد ﷺ، قلت: ويؤيد هذا

قوله ﷺ: ورأيت إبراهيم فإذا أقربكم شبها به أنا.

وذكر هشام بن الكلبي أن الّذي نظر قدم النبي ﷺ فقال: هذه القدم من تلك القدم التي في المقام- يعني قدم إبراهيم ﵇ هو كرز بن علقمة ابن هلال [ (٣) ] ، الّذي قفا أثر رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر حين خرجا إلى الغار.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 4، ص 98 (SanadKitab #1524, hlm. urut 1326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.