Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. المجلد الأول
  2. غزوة أحد
  3. بكاء رسول الله ﷺ على حمزة

موقف رسول اللَّه ﷺ على مقتل حمزة

وجعل رسول اللَّه ﷺ يقول: ما فعل عمي؟ ويكرر ذلك، فخرج الحارث ابن الصمة فأبطأ، فخرج علي ﵁ فوجد حمزة ﵁ مقتولا، فأخبر النبي ﷺ فخرج يمشي حتى وقف عليه فقال: ما وقفت موقفا أغيظ إليّ من هذا! فطلعت صفية بنت عبد المطلب [ (١) ] ﵂ فقال ﷺ:

[يا زبير] [ (٢) ] أغن عني أمك. هذا وحمزة يحفر له فقال: إن في الناس تكشفا.

فقالت: ما أنا بفاعلة حتى أرى رسول اللَّه ﷺ، فلما رأته قالت: يا رسول اللَّه، أين ابن أمي حمزة؟ قال: هو في الناس، قالت: لا أرجع حتى انظر إليه. فجعل الزبير يجلسها حتى دفن حمزة ﵁. وقال رسول اللَّه ﷺ: لولا أن يحزن نساءنا لتركناه للعافية [ (٣) ] حتى يحشر يوم القيامة من بطون السباع وحواصل الطير.

بكاء رسول اللَّه ﷺ على حمزة

ويقال: لما أصيب حمزة ﵁ جاءت صفية بنت عبد المطلب تطلبه فحالت بينها وبينه الأنصار، فقال رسول اللَّه ﷺ: دعوها، فجلست عنده،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 167 (SanadKitab #1524, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.