Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 303

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم

وزعم أبو عبيدة أن زيد بن حارثة لم يكن اسمه زيدا، لكن النبي ﷺ سمّاه باسم جده [] [ (١) ] حتى يتبنّاه.

وفي مصنف أبى بكر بن أبى شيبة:

حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبد الملك، حدثنا أبو فزارة قال: أبصر النبي ﷺ زيد بن حارثة غلاما ذا ذؤابة، قد أوقفه قومه بالبطحاء يبيعونه، فأتى خديجة فقال: رأيت غلاما بالبطحاء، قد أوقفوه ليبيعوه، ولو كان لي ثمنه لاشتريته، قالت: وكم ثمنه؟ قال: سبعمائة درهم، قالت: خذ سبعمائة [درهم] [ (٢) ] واذهب فاشتره، فاشتراه، فجاء به إليها [وقال] [ (٣) ] : أما إنه لو كان لي لأعتقته، قالت: هو لك، فأعتقه [ (٤) ] .

وكان أبو زيد لما فقده قال شعرا يبكيه به:

بكيت على زيد ولم أدر فأفعل ... أحىّ فيرجى أم أتى دونه الأجل؟

فو اللَّه ما أدرى وإن كنت سائلا ... أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل؟

فيا ليت شعرى هل لك الدهر رجعة؟ ... فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 303 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.