Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 304

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم

تذكرنيه الشمس عند طلوعها ... وتعرض ذكراه إذا قارب الطّفل

وإن هبت الأرواح هيّجن ذكره ... فيا طول ما حزني عليه ويا وجل

سأعمل نصّ العيس في الأرض جاهدا ... ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل [ (١) ]

حياتي أو تأتى عليّ منيّتى ... وكل امرئ فان وإن غرّه الأمل

وأوصى به عمرا وقيسا كليهما ... وأوصى يزيدا ثم من بعده جبل

يعنى يزيد بن كعب وهو ابن عم زيد وأخوه لأمه، ويعنى بجبل جبلة ابن حارثة أخا زيد، وكان أسنّ منه، فاتفق أن قوما من كلب حجوا فرأوا زيد بن حارثة فعرفهم وعرفوه، فقال لهم: أبلغوا أهلي هذه الأبيات، فإنّي أعلم أنهم قد جزعوا عليّ، وهي:

ألكنى [ (٢) ] إلى قومي وإن كنت نائيا ... فإنّي قطين [ (٣) ] البيت عند المشاعر

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 304 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.