Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 317

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم

سهمك، فقال: قد طبتم به نفسا؟ قالوا: نعم، فقبله وأعتقه،

وارتحل وقدم المدينة، فجعله في لقاحه يرعاها، فأغار عليها قوم من عرينة، ويقال: من عكل، فأخذوا يسارا فغرزوا الشوك في عينيه ولسانه، وقطعوا يديه ورجليه حتى مات، وأدخل المدينة ميتا، وهربوا بالسرح فأدركوا، وذلك في سنه ست [ (١) ] ، وقال الكلبي: أصاب رسول اللَّه ﷺ يسارا في غزاة بنى ثعلبة بن سعد فأعتقه [ (٢) ] .

[و] فضالة مولى رسول اللَّه ﷺ، يماني نزل الشام فولد بها. قاله الواقدي، وقال الهيثم: لم يكن لرسول اللَّه ﷺ مولى يقال له فضالة [ (٣) ] .

[و] سفينة، واسمه مفلح، وقيل: مهران بن فرّوخ، وقيل: نجران، وقيل:

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 317 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.