Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 318

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم

قيس، وقيل: رومان، وقيل: رباح، وقيل: أحمد، وقيل: طهمان، وقيل:

سفينة بن مارفنة، ويقال: عمر أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البختري [ (١) ] .

كان من مولدي الأعراب، وقيل: من أبناء دارين، مولى أم سلمة [رضى اللَّه عنها] ، وقيل: مولى رسول اللَّه ﷺ أعتقه ﵇، وقيل: أعتقته أم سلمة، واشترطت عليه خدمة النبي ﷺ ما عاش، وقيل: وهبته للنّبيّ ﵇ فأعتقه [ (٢) ] .

وخرّج الحاكم من حديث عبد الوارث بن سعيد، حدثنا سعيد بن جمهان، حدثني سفينة قال: قالت لي أم سلمة [رضى اللَّه عنها] : أعتقك واشترط عليك أن تخدم رسول اللَّه ﷺ ما عشت، قال: قلت: لو أنك لم تشترطى عليّ ما فارقت رسول اللَّه ﷺ ما عشت، قال: فأعتقتني، واشترطت عليّ أن أخدم رسول اللَّه ﷺ ما عشت [ (٣) ] .

وقال ابن عبد البر: مهران مولى رسول اللَّه ﷺ هو غير سفينة عند أكثرهم،

وقال سعيد بن جمهان [ (٤) ] عن سفينة: كنا مع النبي ﷺ، فقال:

أبسط كساءك، فقال للقوم: أطرحوا أمتعتكم فيه، ثم قال: احمل فإنما

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 318 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.