Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 352

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر من كان يلازم باب رسول الله صلى الله عليه وسلم

فصل في ذكر من كان يلازم باب رسول اللَّه ﷺ

اعلم أنه كان عدة من الصحابة يلازمون باب النبي ﵇، منهم:

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجّارى أبو حمزة، أمه أم سليم نهلة، وقيل: رميلة، وقيل: مليكة بنت ملحان بن مالك بن زيد بن حرام ابن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية.

كان مقدم النبي ﵇ المدينة [وهو] [ (١) ] ابن عشر سنين، وقيل:

ابن ثمان سنين، وخرج مع رسول اللَّه ﷺ حين توجّه إلى بدر وهو غلام يخدمه، فخدمه عشرين سنة [ (٢) ] .

خرّج البخاري في الأدب المفرد من حديث جرير بن حازم، عن سلمة العلويّ قال: سمعت أنسا يقول: كنت خادما للنّبيّ ﷺ، وكنت أدخل بغير استئذان، فجئت يوما فقال: كما أنت يا بنى، قد حدث بعدك أمر، لا تدخلن إلا بإذن.

ومات سنة إحدى وتسعين، وقيل: ثنتين وتسعين، وقيل: ثلاث وتسعين، عن مائة وثلاث سنين، وقيل: مائة وعشر سنين، وقيل: مائة وسبع سنين، وقيل: مائة إلا سنة، وهو أصحّ.

وهند بن حارثة [ (٣) ] بن هند بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 352 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.