Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 6, halaman 353

  1. المجلد السادس
  2. فصل في ذكر من كان يلازم باب رسول الله صلى الله عليه وسلم

عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي، ويقال: هند بن حارثة بن سعيد بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو الأسلمي الحجازي، شهد بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة، ومات في خلافة معاوية.

وأخوه:

أسماء بن حارثة [ (١) ] ، أبو محمد، كانا من أهل الصّفّة، ولزما رسول اللَّه ﷺ، قال أبو هريرة ﵁: ما كنت أرى أسماء وهند ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللَّه ﷺ، من طول لزومهما بابه، وخدمتهما إياه.

وفي المسند للإمام أحمد، أن رسول اللَّه ﷺ بعثه يأمر قومه بالصيام يوم عاشوراء [ (٢) ] . وذكر ابن سعد أنه كان من أهل الصفة [ (٣) ] ، وقال الواقدي [ (٤) ] :

كان خدم رسول اللَّه ﷺ الذين لا يريمون بابه: أنس بن مالك، وهند وأسماء ابني حارثة، وكان أبو هريرة يقول: ما كنت أظنهما إلا مملوكين لرسول اللَّه ﷺ [ (٥) ] ، وتوفي أسماء بالبصرة سنة ست وستين عن ثمانين سنة.

وربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر الأسلمي أبو فراس، من أهل الصفّة،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 6، ص 353 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.