Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. المجلد الأول
  2. غزوة الخندق
  3. أخبار المسلمين يوم حفر الخندق

أخبار المسلمين يوم حفر الخندق

وجعل المسلمون إذا رأوا من الرجل فتورا ضحكوا منه، وتنافس الناس في سلمان الفارسيّ، فقال المهاجرون: سلمان منا- وكان قويا عارفا يحفر الخنادق- وقالت الأنصار: هو منا ونحن آخرته [ (١) ] .

فقال ﷺ: سلمان منا أهل البيت.

ولقد كان يعمل عمل عشرة رجال حتى عانة [ (٢) ] قيس بن أبي صعصعة فلبط به [ (٣) ]

فقال ﷺ: مروه فليتوضّأ وليغتسل به، ويكفأ الإناء خلفه، ففعل فكأنما حلّ من عقال. وجعل لسلمان خمس أذرع طولا وخمسا في الأرض ففرغها وحده وهو يقول: اللَّهمّ لا عيش إلا عيش الآخرة. وحفر رسول اللَّه ﷺ وحمل التراب على ظهره.

وفي حديث سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي: أنه ﵇ حين ضرب في الخندق قال:

بسم اللَّه وبه هدينا ... ولو عبدنا غيره شقينا

حبذا ربا وحبذا دينا [ (٤) ]

وكان بنو سلمة في ناحية يحفرون ويرتجزون،

فعزم رسول اللَّه ﷺ على كعب ابن مالك ألا يقول شيئا، وعزم على حسان بن ثابت، وقال: لا يغضب أحد مما قاله صاحبه، لا يريد بذلك سوءا، إلا ما قال كعب وحسان فإنّهما يجدان ذلك [ (٥) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 226 (SanadKitab #1524, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.