Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. المجلد الأول
  2. غزوة الخندق
  3. سبب النهي عن أن يروع المسلم أو يؤخذ سلاحه

تغيير اسم جعيل وتسميته عمرا

وكان جعيل بن سراقة رجلا صالحا «وكان ذميما قبيحا، وكان يعمل في الخندق، فغير رسول اللَّه ﷺ اسمه يومئذ وسماه عمرا، وجعل المسلمون يرتجزون ويقولون:

سماه من بعد جعيل عمرا ... وكان للبائس يوما ظهرا

سبب النهي عن أن يروّع المسلم أو يؤخذ سلاحه

وكان زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاريّ فيمن ينقل التراب، فقال رسول اللَّه ﷺ: أما إنه نعم الغلام!.

وغلبته عيناه فنام في الخندق- وكان القرّ شديدا-

فأخذ عمارة بن حزم سلاحه وهو لا يشعر، فلما قام فزع. فقال له رسول اللَّه ﷺ: يا أبا رقاد! نمت حتى ذهب سلاحك! ثم قال: من له علم بسلاح هذا الغلام؟ فقال عمارة: يا رسول اللَّه، هو عندي. فقال: فرده عليه. ونهى أن يروع المسلم، و [لا] [ (١) ] يؤخذ متاعه [جادا ولا] [ (١) ] لاعبا.

ولم يتأخر عن العمل في الخندق أحد من المسلمين، وكان أبو بكر وعمر ﵄ ينقلان التراب في ثيابهما من العجلة، إذ [ (٢) ] لم يجدا مكاتل- لعجلة المسلمين- وكانا لا يتفرقان في عمل ولا مسير ولا منزل.

وقال رسول اللَّه ﷺ هو يعمل في الخندق:

اللَّهمّ لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 227 (SanadKitab #1524, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.