Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 7, halaman 325

  1. المجلد السابع
  2. فصل في هدى رسول الله ﷺ في الأكل
  3. وأما قبوله الهدية وامتناعه من أكل الصدقة

تكون من الصدقة [ (١) ] .

ومن حديث خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس [بن مالك، رضى اللَّه عنه، قالا] : إن النبي ﷺ وجد تمرة فقال: لولا أنى أخاف أن تكون [صدقة] لأكلتها [ (٢) ] .

ولأبى داود [ (٣) ] والترمذي [ (٤) ] ، من حديث شعبة عن الحكم، عن ابن أبى رافع، أن النبي ﷺ بعث رجلا من بنى مخزوم على الصدقة فقال لأبى رافع: اصحبنى كيما تصيب منها. فقال: حتى آتى رسول اللَّه ﷺ فأسأله، فانطلق إلى النبي ﷺ فسأله، فقال: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم من أنفسهم وقال أبو داود: فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأبو رافع: مولى النبي ﷺ اسمه أسلم، وابن أبى رافع: هو عبيد اللَّه بن أبى رافع، كاتب على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه.

وخرّجه النسائي من حديث يحيى، عن شعبة ولفظه: إن الصدقة لا تحل

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 325 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.