ومن حديث خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس [بن مالك، رضى اللَّه عنه، قالا] : إن النبي ﷺ وجد تمرة فقال: لولا أنى أخاف أن تكون [صدقة] لأكلتها [ (٢) ] .
ولأبى داود [ (٣) ] والترمذي [ (٤) ] ، من حديث شعبة عن الحكم، عن ابن أبى رافع، أن النبي ﷺ بعث رجلا من بنى مخزوم على الصدقة فقال لأبى رافع: اصحبنى كيما تصيب منها. فقال: حتى آتى رسول اللَّه ﷺ فأسأله، فانطلق إلى النبي ﷺ فسأله، فقال: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم من أنفسهم وقال أبو داود: فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأبو رافع: مولى النبي ﷺ اسمه أسلم، وابن أبى رافع: هو عبيد اللَّه بن أبى رافع، كاتب على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه.
وخرّجه النسائي من حديث يحيى، عن شعبة ولفظه: إن الصدقة لا تحل
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 325 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.