Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 7, halaman 326

  1. المجلد السابع
  2. فصل في هدى رسول الله ﷺ في الأكل
  3. وأما قبوله الهدية وامتناعه من أكل الصدقة

لنا، وإن مولى القوم منهم [ (١) ] .

وذكره [البخاري] في كتاب قبول الهدية من حديث إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن زياد، عن أبى هريرة قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أتى بطعام سأل عنه: أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: صدقة، قال لأصحابه: كلوا، ولم يأكل، فإن قيل: هدية: ضرب بيده فأكل معهم [ (٢) ] .

وخرّجه مسلم في كتاب الزكاة ولفظه: أن النبي ﷺ كان إذا أتى بطعام سأل عنه، فإن قيل: هدية أكل منها، وإن قيل: صدقة لم يأكل منها [ (٣) ] .

وخرّجه النسائي من حديث عبد الواحد [بن] واصل، أخبرنا بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده قال: كان النبي ﷺ إذا أتى بشيء سأل عنه، أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: صدقة لم يأكل، وإن قيل هديه بسط يده [ (٤) ] .

وخرّج البخاري من حديث شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ﷺ أتى بلحم تصدّق به على بريرة فقال: هو عليها صدقة ولنا هدية.

ذكره في كتاب الزكاة [ (٥) ] ، وفي كتاب الهبة [ (٦) ] . وخرّجه أبو داود

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 326 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.