Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 7, halaman 327

  1. المجلد السابع
  2. فصل في هدى رسول الله ﷺ في الأكل
  3. وأما قبوله الهدية وامتناعه من أكل الصدقة

بمثله [ (١) ] . وخرّجه مسلم [ (٢) ] ولفظه: قال: أهدت بريرة إلى رسول اللَّه ﷺ لحما تصدّق به عليها، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية.

وخرّجاه وفيه قصة.

ولمسلم [ (٣) ] من حديث الليث، عن ابن شهاب، أن عبيد بن السباق قال: إن جويرية زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول اللَّه ﷺ دخل عليها فقال: هل من طعام؟ قالت: لا واللَّه يا رسول اللَّه! ما عندنا طعام إلا عظم من شاة أعطيته مولاتي من الصدقة، فقال: قرّبيه، فقد بلغت محلّها.

وللبخاريّ ومسلم من حديث خالد، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية الأنصارية قالت: دخل النبي ﷺ على عائشة فقال: هل عندكم شيء؟ فقالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة، من الشاة التي بعث بها من الصدقة، فقال: إنها قد بلغت محلها. ذكره البخاري في باب: إذا تحولت الصدقة في كتاب الهبة، وفي كتاب الزكاة [ (٤) ] ، وألفاظ طرق مسلم متقاربة.

وخرّج الإمام أحمد من حديث عيسى بن يونس قال: أخبرنا هشام ابن عروة عن أبيه، عن عائشة [رضى اللَّه عنها] قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقبل الهدية ويثيب عليها [ (١) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 7، ص 327 (SanadKitab #1524, hlm. urut 2760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.