Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 275

  1. المجلد الأول
  2. عمرة الحديبية
  3. بدء الجهاز للعمرة

سلاح إلا السيوف في القرب. وساق قوم الهدي [ (١) ] : منهم أبو بكر، وعبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد اللَّه، وسعد بن عبادة، رضوان اللَّه عليهم.

كلام عمر في أمر السلاح

وقال عمر بن الخطاب ﵁: أتخشى يا رسول اللَّه علينا من أبي سفيان ابن حرب وأصحابه ولم تأخذ للحرب عدتها؟ فقال: ما أدري، ولست أحب أحمل السلاح معتمرا.

وقال سعد بن عبادة ﵁: لو حملنا يا رسول اللَّه السلاح معنا، فإن رأينا من القوم ريبا كنا معدين لهم! فقال ﷺ: لست أحمل السلاح، إنما خرجت معتمرا.

يوم الخروج

واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم. وخرج من المدينة يوم الاثنين لهلال ذي القعدة. هذا هو الصحيح، وإليه ذهب الزهري، وقتادة، وموسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، والواقدي [ (٢) ] ، واختلف فيه على عروة بن الزبير، فعنه: خرج رسول اللَّه ﷺ إلى الحديبيّة في رمضان، وكانت الحديبيّة في شوال [ (٣) ] . وعنه أنها كانت في ذي القعدة من سنة ست.

بدء الجهاز للعمرة

قال الواقدي: فاغتسل في بيته، ولبس ثوبين من نسج صحار [ (٤) ] ، وركب راحلته القصواء من عند بابه، وخرج المسلمون. فصلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بالبدن فجلّلت [ (٥) ] ، ثم أشعر [ (٦) ] منها عدة- وهي موجهات إلى القبلة- في

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 275 (SanadKitab #1524, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.