Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 9, halaman 311

  1. المجلد التاسع
  2. فصل في ذكر من حدا [١] برسول الله ﷺ في أسفاره

أصابت الشمس رسول اللَّه ﷺ، فأقبل أبو بكر رضي اللَّه ﵎ عنه حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول اللَّه ﷺ عند ذلك، فلبث رسول اللَّه ﷺ في بنى عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأسس المسجد الّذي أسس على التقوى، وصلّى فيه رسول اللَّه ﷺ. ثم ركب راحلته، فسار يمشى معه الناس، حتى بركت عند مسجد الرسول ﷺ بالمدينة، وهو يصلى فيه يومئذ رجال من المسلمين، وكان مريدا للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر سعد بن زرارة،

فقال رسول اللَّه ﷺ حين بركت به راحلته: هذا إن شاء اللَّه المنزل.

ثم عاد رسول اللَّه ﷺ الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا: لا، بل نهيه لك يا رسول اللَّه، فأبى رسول اللَّه ﷺ أن يقبله منهما هبة حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا، وطفق رسول اللَّه ﷺ ينقل معهم اللبن في بنيانه ويقول- وهو ينقل اللبن: -

هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر

ويقول:

اللَّهمّ إن الأجر أجر الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجرة

فتمثل بعشر رجل من المسلمين لم يسم لي.

قال ابن شهاب: ولم يبلغنا- في الأحاديث- أن رسول اللَّه ﷺ تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات.

ذكره في آخر كتاب الكفالة، في باب جوار أبي بكر رضى اللَّه ﵎ عنه في عهد النبي ﷺ وعقده [ (١) ] .

وخرج مسلم [ (٢) ] من حديث معقل عن زيد بن أبي أنيسه عن يحيى بن حصين عن جدته أم الحصين قال: سمعتها تقول: حججت مع الرسول ﷺ

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 9، ص 311 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.