Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 122

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكر من كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. فأما بدؤ الأذان

إذ خرج ملك من الحجاب، فقال رسول اللَّه ﷺ يا جبريل من هذا؟ قال: والّذي بعثك بالحق أنى لأقرب الخلق مكانا، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه.

فقال الملك: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر.

ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فقيل له من وراء الحجاب:

صدقت، أنا لا إله إلا أنا.

فقال الملك: أشهد أن محمد رسول اللَّه، فقيل له من وراء الحجاب:

صدق عبدي أنا أرسلت محمدا.

قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح، ثم قال الملك: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقيل من وراء الحجاب: أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: لا إله إلا اللَّه، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا ثم أخذ الملك بيد رسول اللَّه ﷺ، فقدمه، فأم أهل السماء، فيهم آدم ونوح.

قال أبو جعفر، محمد بن على، ﵉، يومئذ أكمل اللَّه ﷿ لمحمد ﷺ الشرف على أهل السموات والأرض.

وخرج الحاكم [ (١) ] من حديث نوح بن دراج، عن الأجلح، عن البهي عن سفيان بن الليل، قال: لما كان من أمر الحسن بن على رضى اللَّه ﵎ عنهما ومعاوية رضى اللَّه ﵎ عنه ما كان، قدمت عليه المدينة، فذكر الحديث، قال: فتذاكرنا عنده الآذان فقال [بعضنا إنما] كان بدؤ [الأذان] رؤيا عبد اللَّه بن زيد [بن عاصم] فقال [له] الحسن رضى اللَّه ﵎ عنه إن شأن الأذان أعظم من ذاك أذن جبريل ﵇ في السماء مثنى مثنى وعلمه رسول اللَّه ﷺ مرة مرة، فعلمه رسول اللَّه ﷺ، فأذن به الحسن رضى اللَّه ﵎ عنه حين ولى.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 122 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.