Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 134

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكر من كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. [وأما] أبو محذورة [الجمحي]

[وأما] أبو محذورة [الجمحيّ]

قيل اسمه أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح. وقبل:

اسمه سمير بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح فأمه خزاعية.

حدث عنه ابنه عبد الملك وزوجته، والأسود بن يزيد، وعبد اللَّه بن محيريز، وابن أبى مليكة، وآخرون كان من أندى الناس صوتا وأطيبه.

قال ابن جريج: أخبرنى عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبى محذورة، عن أبى محذورة، قال: لما رجع النبي ﷺ من حنين، خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن تستهزئ.

فقال النبي ﷺ لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت فأرسل إلينا، فأذنا رجلا رجلا، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت: [تعال] ، فأجلسنى بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك على ثلاث مرات، ثم قال: «اذهب فأذّن عند البيت الحرام» قلت: كيف يا رسول اللَّه؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها، وفي الصبح «الصلاة خير من النوم» وعلمني الإقامة مرتين مرتين. وفيه قيل: -

أما ورب الكعبة المستورة ... وما تلا محمد من سوره

والنغمات من أبى محذوره ... لأفعلن فعلة منكوره

وتوفى بمكة سنة تسع وخمس وقيل سنة تسع وسبعين [ (١) ] ولم يهاجر.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 134 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.