فوقع بينهم، قالت فقلت: هذا الّذي به زعمتم، وأنا منه بريئة وهو ذا هو.
قالت: فجاءت إلى رسول اللَّه ﷺ فأسلمت. قالت عائشة: رضى اللَّه ﵎ عنها: فكان له خباء في المسجد، أو حفش، قالت: فكانت تأتينني فتحدث عندي. قالت فلا تجلس عندي مجلسا إلا قالت:
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا إلا أنه من بلدة الكفر أنجانى قالت عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها: فقلت لها ما شأنك لا تقعدين معى مقعدا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثني بهذا الحديث. ذكره في الصلاة وترجم عليه نوم المرأة في المسجد، وذكره في أيام الجاهلية [ (١) ] .
وخرج من حديث عبد اللَّه قال: حدثني نافع عن عبد اللَّه بن عمر رضى اللَّه ﵎ عنه أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له، في مسجد النبي ﷺ. ترجم عليه باب نوم الرجال في المسجد [ (٢) ] . وقال أبو قلابة عن أنس رضى اللَّه ﵎ عنه: قدم رهط من عقل على النبي ﷺ فكانوا في الصفة فقراء. وقال عبد الرحمن بن أبى بكر رضى اللَّه ﵎ عنهما: كانوا أصحاب الصفة فقراء.