Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 163

  1. المجلد العاشر
  2. فصل في ذكر نوم المرأة في المسجد ولبث المريض وغيره بمسجد رسول الله ﷺ وضرب الخيمة ونحوها فيه على عهده صلى الله عليه وسلم

وخرج البخاري [ (١) ] ومسلم قول ابن عمر رضى اللَّه ﵎ عنهما: وكنت غلاما شابا عزبا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول اللَّه ﷺ من حديث معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وذكره في كتاب التعبير مطولا.

وخرجه بقي بن مخلد ولفظه: عن ابن عمر رضى اللَّه ﵎ عنهما، قال: كنا في زمن رسول اللَّه ﷺ ننام في المسجد ونقيل فيه ونحن شباب.

وفي رواية له قال: كنا ونحن شباب نبيت في عهد رسول اللَّه ﷺ ونقيل في المسجد.

وخرج البخاري [ (٢) ] من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضى اللَّه ﵎ عنها قالت: أصيب سعد في يوم الخندق في الأكحل فضرب النبي ﷺ خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فلم يرعهم- وفي المسجد خيمة من بنى غفار- إلا الدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الّذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما، فمات فيها. ترجم عليه باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم.

وأخرج مسلم [ (٣) ] هذا الحديث من هذه الطريق، وكرره في المغازي وذكره ابن إسحاق أن المرأة التي مرض سعد في خيمتها اسمها رفيدة [ (٤) ] ، وهي من أسلم، ولم يذكرها ابن عبد البر في الصحابة [ (٥) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 163 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.