Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 187

  1. المجلد العاشر
  2. الثامنة عشرة: كان ﷺ يقبل وهو صائم

السابعة عشرة: [هل يجوز له ﷺ القتل بعد الأمان؟]

قال ابن القاضي: يجوز له ﷺ القتل بعد الأمان، قال الرافعي:

وخطئوه فيه، وقالوا: من يحرم عليه خائنة الأعين كيف يجوز له من أمنه؟

وقصة ابن خطل لا حجة فيها، لقول ابن القاضي: فإنه ﷺ استثنى ممن أمنهم، فإنه لم يكن ممن شمله الأمان، فاعلمه. ولم يذر النووي في الروضة هذه الخصوصيات لعدم الدليل عليها.

الثامنة عشرة: كان ﷺ يقبل وهو صائم

قيل: كان ذلك خاصا به، وهل يكره لغيره؟ أو يحرم؟ أو يباح؟

أو يبطل صوم من فعله؟ كما قاله ابن قتيبة، أو نسخت له، أو يفرق بين الشيخ والشاب، على أقوال للعلماء [ (١) ] ، وقد بسطت القول عليه في موضعه.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 187 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.