Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 283

  1. المجلد العاشر
  2. النوع الرابع: ما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات وهو قسمان:
  3. القسم الثاني
  4. السادسة والثلاثون: الجمع بين اسمه وكنيته يجوز التسمي باسمه ﷺ بل خلاف

الرابعة والثلاثون: أن كل نسب وحسب فإنه ينقطع نفعه يوم القيامة إلا نسبه وحسبه وصهره ﷺ

قال اللَّه تعالى: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ.

وقال الإمام أحمد بسنده عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: فاطمة بضعة منى إلى أن قال وأن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري، وهذا الحديث في الصحيحين عن المستورد بن مخرمة بلفظ آخر.

الخامسة والثلاثون: تحريم ذرية ابنته فاطمة على النار

خرج الحاكم بسنده عن عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه ﵎ عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللَّه ذريتها على النار.

قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

قال كاتبه: وهذه الخصوصية لم أر أحدا عدها، وهي مما ينبغي إلحاقه في خصائص المصطفى ﷺ.

السادسة والثلاثون: الجمع بين اسمه وكنيته يجوز التسمي باسمه ﷺ بل خلاف

وفي جواز التكني بكنيته أقوال للعلماء:

أحدها: المنع من ذلك مطلقا، وهو مذهب الإمام الشافعيّ، حكاه عنه البيهقي، والبغوي، وأبو القاسم بن عساكر الدمشقيّ، قال الشافعيّ: وليس لأحد أن يكنى بأبي القاسم سواء كان أسمه محمدا أم لا.

الثاني: وهو مذهب مالك، أباحه مطلقا لمن كان اسمه محمدا ولغيره، وقد قيل: النهى مختص بحياته ﷺ وإليه ذهب القاضي عياض

.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 283 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.