Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
Bab dan daftar isi:
القسم الثاني
- الرابعة: أن شريعة محمد ﷺ مؤيدة وناسخة لسائر الشرائع
- الخامسة: أن كتاب محمد ﷺ وهو القرآن معجز بخلاف سائر كتب الله التي أنزلها على رسله
- السادسة: أنه ﷺ نصر بالرعب مسيرة شهر
- السابعة: أن رسالته ﷺ عامة إلى الإنس والجن sub-bab ›
- الثامنة: جعلت له ﷺ ولأمته الأرض مسجدا وطهورا
- التاسعة: أحلت له ﷺ الغنائم
- العاشرة: جعلت أمته ﷺ شهداء على الناس بتبليغ الرسل إليهم
- الحادية عشر: أصحابه ﷺ خير الأمة مقدما
- الثانية عشر: جمعت صفوف أمته ﷺ كصفوف الملائكة
- الثالثة عشرة: الشفاعة
- الرابعة عشرة: أنه أول شافع وأول مشفع ﷺ أي أول من تجاب شفاعته
- الخامسة عشرة: أنه ﷺ أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة
- السادسة عشرة: أنه ﷺ أول من يقرع باب الجنة
- السابعة عشرة: اختصاصه ﷺ على إخوانه من الأنبياء عليهم السلام
- الثامنة عشرة: أنه ﷺ أعطى جوامع الكلم
- التاسعة عشر: أنه ﷺ أكثر الأنبياء أتباعا
- العشرون: أنه ﷺ أعطى جوامع الكلم ومفاتيح الكلم
- الحادية والعشرون: أنه ﷺ أعطى مفاتيح خزائن الأرض
- الثانية والعشرون: أنه ﷺ أوتى الآيات الأربع من آخر سورة البقرة
- الثالثة والعشرون: أنه ﷺ لا ينام قلبه وكذلك الأنبياء عليهم السلام
- الرابعة والعشرون: كان ﷺ يرى من ورائه كما يرى من أمامه
- الخامسة والعشرون: كان النبي ﷺ يرى ما لا يرى الناس حوله كما يرى في الضوء
- السادسة والعشرون: أن رسول الله ﷺ تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن عذر، وتطوع غيره قاعدا على النصف من صلاته قائمة
- السابعة والعشرون: أن المصلى يخاطبه في صلاته إذا تشهد
- الثامنة والعشرون: لا يجوز لأحد التقدم بين يدي النبي ﷺ ولا يرفع صوته فوق صوته ولا يجهر له بالقول ولا يناديه من وراء حجراته
- التاسعة والعشرون: لا يجوز لأحد أن يناديه ﷺ باسمه
- الثلاثون: شعره ﷺ طاهر
- الحادية والثلاثون: أن من دنا بحضرته ﷺ أو استهان به كفر
- الثانية والثلاثون: يجب على المصلى إذا دعاه النبي ﷺ أن يجيبه ولا تبطل صلاته وليس هذا لأحد سواه
- الثالثة والثلاثون: أولاد بناته ﷺ ينتسبون إليه وأولاد بنات غيره لا ينتسبون إليه
- الرابعة والثلاثون: أن كل نسب وحسب فإنه ينقطع نفعه يوم القيامة إلا نسبه وحسبه وصهره صلى الله عليه وسلم
- الخامسة والثلاثون: تحريم ذرية ابنته فاطمة على النار
- السادسة والثلاثون: الجمع بين اسمه وكنيته يجوز التسمي باسمه ﷺ بل خلاف
- السابعة والثلاثون: أن من خصائصه ﷺ أنه لا يقبل هدية مشرك، ولا يستعين به
- الثامنة والثلاثون: كانت الهدية له ﷺ حلالا وغيره من الحكام والولاة لا يحل لهم قبول الهدية من رعاياهم
- التاسعة والثلاثون: عرض عليه رسول الله ﷺ الخلق كلهم من آدم ﵇ إلى من بعده كما علم أدم أسماء كل شيء
- الأربعون: فاتته ﷺ ركعتان بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم داوم عليها بعده
- الحادية والأربعون: هل كان ﷺ يحتلم؟
- [الثانية والأربعون: من رآه ﷺ في المنام فقد] رآه حقا وإن الشيطان لا يتمثل في صورته
- الثالثة والأربعون: أن الأرض لا تأكل لحوم الأنبياء
- الرابعة والأربعون: أن الكذب عليه ﷺ ليس كالكذب على غيره
- الخامسة والأربعون: أنه ﷺ كان معصوما في أقواله وأفعاله ولا يجوز عليه التعمد ولا الخطأ الذي يتعلق بأداء الرسالة ولا بغيرها فيقدر عليه
- السادسة والأربعون: أنه ﷺ حي في قبره وكذلك الأنبياء عليهم السلام
- السابعة والأربعون: ما من أحد يسلم عليه ﷺ إلا رد الله تعالى إليه روحه ليرد ﵇ يبلغه ﷺ سلام الناس عليه بعد موته ويشهد لجميع الأنبياء بالأداء يوم القيامة
- الثامنة والأربعون: من خصائصه ﷺ أنه كان نورا وكان إذا مشى في الشمس والقمر لا يظهر له ظل sub-bab ›
- التاسعة والأربعون:
- الخمسون: كان ﷺ يرى في الظلمة كما يرى في النور
- الحادية والخمسون: كان ﷺ إذا قعد لحاجته تبتلع الأرض بوله وغائطه
- الثانية والخمسون: ولد ﷺ مختونا مسرورا
- الثالثة والخمسون: كان ﷺ لا يتثاءب
- الرابعة والخمسون: أنه قد أقر ببعثه ﷺ جماعة قبل ولادته وبعدها وقبل مبعثه
- الخامسة والخمسون: كان ﷺ لا ينزل عليه الذباب
- السادسة والخمسون: كان له ﷺ إذا نسي الاستثناء أن يستثنى له إذا ذكر وليس لغيره أن يستثنى إلا في صلة اليمين
- السابعة والخمسون: أنه كان ﷺ لا ينطق عن الهوى
- الثامنة والخمسون: النهى عن طعام الفجأة إلا له ﷺ خصوصية
- التاسعة والخمسون: عصمته ﷺ من الناس
- الستون: عصمته ﷺ من الأعلال السيئة
- الحادية والستون: أن الملائكة قاتلت معه ﷺ يوم بدر ولم تقاتل مع أحد من قبله
- الثانية والستون: كان ﷺ لا يشهد على جور
- الثالثة والستون: كان ﷺ يرى في الثريا أحد عشر نجما [١]
- الرابعة والستون: بياض إبطه ﷺ من خصائصه ﷺ بخلاف غيره فإنه أسود لأجل الشعر [١]
- الخامسة والستون: كان ﷺ لا يحب الطيب في الإحرام لأن الطيب من أسباب الجماع
- السادسة والستون: كان ﷺ يسأل الله تعالى في كل وقت بخلاف الأنبياء جميعا حيث لا يسألون الله تعالى إلا أن يؤذن لهم
- السابعة والستون: لم يكن القمل يؤذيه ﷺ تعظيما له وتكريما
- الثامنة والستون: لم تهرم له دابة مما كان يركب صلى الله عليه وسلم
- التاسعة والستون: كان ﷺ إذا جلس [كان] أعلى من جميع الناس وإذا مشى بين الناس [كان] إلى الطول
- السبعون: لم يكفر ﷺ لأنه كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر إلا أن يكون تعليما للمؤمنين كما في عتقه ﷺ رقبة في تحريم مارية عليها السلام
- الحادية والسبعون: إنه أسرى به ﷺ إلى سدرة المنتهى ثم رجع إلى منزله في ليلة واحدة وهذه من خصائصه ﷺ [١]
- الثانية والسبعون: أنه ﷺ صاحب اللواء الأعظم يوم القيامة
- الثالثة والسبعون: أنه ﷺ يبعث هو وأمته على نشز من الأرض دون سائر الأمم
- الرابعة والسبعون: أن الله تعالى يأذن له ﷺ ولأمته في السجود في المحشر دون سائر الأمم
- الخامسة والسبعون: أنه ﷺ صاحب الحوض المورود
- السادسة والسبعون: البلد الذي ولد فيه ﷺ أشرف بقاع الأرض ثم مهاجره وقيل: إن مهاجره أفضل البقاع
- السابعة والسبعون: أنه ﷺ كان إذا دعا لأهل القبور يملأها الله عليهم نورا ببركة دعائه
- الثامنة والسبعون: أنه ﷺ كان يوعك وعك رجلين
- التاسعة والسبعون: كان ﷺ لم يمت حتى خيره الله تعالى بين أن يفسح له في أجله ثم الجنة وبين لقاء الله سريعا، فاختار ما عند الله على الدنيا
- الثمانون: هل تشرع الصلاة على غير رسول الله ﷺ أو تكون للصلاة عليه مما خصه الله به دون غيره؟ sub-bab ›