Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 334

  1. المجلد العاشر
  2. النوع الرابع: ما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات وهو قسمان:
  3. القسم الثاني
  4. الثامنة والستون: لم تهرم له دابة مما كان يركب صلى الله عليه وسلم

السادسة والستون: كان ﷺ يسأل اللَّه تعالى في كل وقت بخلاف الأنبياء جميعا حيث لا يسألون اللَّه تعالى إلا أن يؤذن لهم

نقل القضاعي في تفسيره في قوله تعالى فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها عن بعضهم أنه ﷺ كان أخبر جبريل ﵇ بما يجب من ذلك فأمره عن اللَّه تعالى أن يدعو اللَّه تعالى ويسأله فيه ففعل لأن الأنبياء ﵈ لا يسألون اللَّه تعالى شيئا إلا من بعد أن يأذن لهم وفي هذا نظر [ (١) ] .

السابعة والستون: لم يكن القمل يؤذيه ﷺ تعظيما له وتكريما

قاله: ابن سبع في كتاب (شفاء الصدر) [ (٢) ] .

الثامنة والستون: لم تهرم له دابة مما كان يركب ﷺ

كل دابة يركب عليها ﷺ بقيت على القدر الّذي كان يركب عليها فلم يهرم له مركب.

ذكره ابن سبع وقال: غريب ويعترض عليه بأن بغلة رسول اللَّه ﷺ ذهبت أسنانها من الهرم وعميت كما سيأتي ذكره.

***

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 334 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.