Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 10, halaman 277

  1. المجلد العاشر
  2. النوع الرابع: ما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات وهو قسمان:
  3. القسم الثاني
  4. الخامسة عشرة: أنه ﷺ أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة

ليست إلى الأمة من البشر كافه فيدخل الجنة فيشفع إلى اللَّه تعالى في ذلك مما جاء في الإجازة الصحاح وهذه هي الشفاعة الأولى التي يختص بها دون غيره من الرسل ثم يكون له بعدها شفاعات من اتخاذ من شاء من أهل الكتاب من النار من أمته.

ولكن الرسل يشاركونه في هذه الشفاعة فيشفعون في عصاة أمتهم وكذلك الملائكة يشفعون بل المؤمنون كما في الصحيحين من حديث أبى هريرة وأبى سعيد فيقول تعالى: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين وذكر الحديث.

ثم له ﷺ بعد ذلك شفاعات أخرى منها شفاعة في جماعة يدخلون الجنة بغير حساب ومنها في ناس وقد استحقوا النار.

ومنها أربع شفاعات في أناس دخلوا النار فيخرجون منها، ومنها شفاعة في رفع درجات بعض أهل الجنة، وهذه الشفاعة اتفق عليها أهل السنة والمعتزلة عليها في صحيح البخاري.

الرابعة عشرة: أنه أول شافع وأول مشفع ﷺ أي أول من تجاب شفاعته

خرج مسلم من حديث أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: أنا أول من ينشق عنه القبر، وأنا أول شافع، وأنا أول مشفع.

وقد مضى بطرقه.

الخامسة عشرة: أنه ﷺ أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة

فإذا أفاق الناس يوم القيامة يكون أولهم إفاقة كما

خرجاه في الصحيحين من حديث أبى هريرة رضى اللَّه ﵎ عنه في قصة اليهودي الّذي قال:

لا والّذي اصطفى موسى على العالمين، فلطمه رجل من المسلمين، وترافع

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 10، ص 277 (SanadKitab #1524, hlm. urut 3894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.