Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 355

  1. المجلد الأول
  2. غزوة الفتح وسببها
  3. خبر الكلبة

مائتين، فلما كان بالبيداء قال: إني لأرى [ (١) ] السحاب يستهلّ بنصر بني كعب.

ولما خرج من المدينة نادى مناديه: من أحبّ أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفطر فليفطر. وصام هو، حتى [إذا] [ (٢) ] كان بالعرج صبّ على رأسه ووجهه الماء من العطش، فلما كان بالكديد- بين الظهر والعصر أخذ إناء من ماء في يده حتى رآه المسلمون،

ثم أفطر تلك الساعة، ويقال: كان فطره يومئذ بعد العصر.

وبلغه أن قوما صاموا، فقال: أولئك العصاة! وقال بمرّ الظهران: إنكم مصبّحو [ (٣) ] عدوّكم. والفطر أقوى لكم.

منزل رسول اللَّه ﷺ بالعرج

فلما نزل العرج- والناس لا يدرون أين يتوجه [ (٤) ] ! أإلى قريش، أو إلى هوازن، أو إلى ثقيف؟ وأحبّوا أن يعلموا أتى [ (٥) ]- كعب بن مالك رسول اللَّه ﷺ وقد جلس في أصحابه، وهو يتحدث- ليعلم ذلك، فأنشده شعرا، فتبسّم ولم يزد على ذلك. فلما نزل بقديد قيل: هل لك يا رسول اللَّه في بيض النساء وأدم الإبل؟

فقال: إن اللَّه حرّمهم عليّ بصلة الرحم، ووكزهم في لبّات الإبل. [وفي رواية: [إن] [ (٦) ] اللَّه حرّمهم عليّ ببر الوالدين ووكزهم في لبّات الإبل.] [ (٧) ] .

وجاء عيينة بن حصن بالعرج وسار [ (٨) ] وكان الأقرع بن حابس قد وافى بالسّقيا في عشرة من قومه. فلما عقد ﷺ الألوية بقديد ندم عيينة ألّا يكون قدم بقومه.

خبر الكلبة

ونظر ﵇ بعد مسيره من العرج إلى كلبة تهرّ [ (٩) ] على أولادها، وهنّ

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 1، ص 355 (SanadKitab #1524, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.