ويروى عن بعض أهل العلم قال: إذا صلّى الرجل على النبيّ ﷺ مرة في المجلس أجزأ ما كان في ذلك المجلس [ (١) ] .
ورواه الحاكم في (المستدرك) [ (٢) ] ، وعبد الرحمن بن إسحاق [ (٣) ] احتج به مسلم، وقال فيه أحمد بن حنبل: صالح الحديث، وتكلم فيه بعضهم، وقال فيه أبو داود: ثقة إلا أنه قدريّ.
ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي من حديث عبد العزيز بن أبي حاتم عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ رقى المنبر، فقال: آمين آمين آمين فقيل له: يا رسول اللَّه ما كنت تصنع هذا فقال: قال لي جبريل: رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ولم يغفر له.
فقلت: آمين. ثم قال: رغم أنف الرجل أدرك أبوية أو أحدهما الكبر ولم يدخل الجنة، فقلت: آمين. ثم قال: رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين.
كثير بن زيد [ (٤) ] وثقة ابن حبان وقال أبو زرعة: صدوق وقد تكلم فيه.
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 73 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4070)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.