Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
Bab dan daftar isi:
المجلد الحادي عشر
- تتمة الثمانون sub-bab ›
- الحادية والثمانون من خصائصه ﷺ: أن الصلاة عليه واجبة sub-bab ›
- الثانية والثمانون من خصائصه ﷺ: في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- الثالثة والثمانون من خصائص المصطفى ﷺ: أن من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا
- الرابعة والثمانون من خصائصه ﷺ: أنه من صلى عليه ﷺ غفر ذنبه
- الخامسة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن الدعاء يتوقف إجابته حتى يصلي عليه وأن العبد مأمور أن يصلي عليه في دعائه
- السادسة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن صلاة أمته تبلغه في قبره وتعرض عليه صلاتهم وسلامهم sub-bab ›
- السابعة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن من ذكر عنده فلم يصل عليه بعد ورغم أنفه وخطئ طريق الجنة sub-bab ›
- الثامنة والثمانون من خصائصه ﷺ: أن البخيل من ذكر عنده النبي ﷺ فلم يصل عليه
- التاسعة والثمانون من خصائصه ﷺ: ما جلس قوم مجلسا ولم يصلوا عليه إلا كان عليهم ترة [١] وحسرة يوم القيامة وقاموا عن أنتن من جيفة [حمار]
- التسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه [في كتاب] [١] لم تزل الصلاة عليه ما بقيت الصلاة مكتوبة
- الحادية والتسعون من خصائصه ﷺ: أن الصلاة عليه زكاة
- الثانية والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة
- الثالثة والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ غفرت له ذنوبه
- الرابعة والتسعون من خصائصه ﷺ: الصلاة عليه ﷺ كفارة
- الخامسة والتسعون من خصائصه ﷺ: من صلى عليه ﷺ شفع فيه
- السادسة والتسعون من خصائصه ﷺ: أولى الناس به ﷺ يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه
- السابعة والتسعون من خصائصه ﷺ: أنه ﷺ تتأكد الصلاة عليه في واحد وأربعين موضعا إما وجوبا أو استحبابا في آخر التشهد من الصلاة sub-bab ›
- الثامنة والتسعون من خصائصه ﷺ: أن من صلى عليه ﷺ نال من الله تعالى أربعين كرامة بصلاته عليه صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- التاسعة والتسعون من خصائصه ﷺ: مطابقة اسمه لمعناه، الذي هو شيمه وأخلاقه ﷺ فكان اسمه يدل على مسماه، وكانت خلائقه إنما هي تفصيل جملة اسمه وشرح معناه
- المائة من خصائصه ﷺ: وجوب حب أهل بيته
- عصمة سائر الأنبياء والملائكة عليهم السلام
- وأما ذهاب الصورة المصورة بوضع يد المصطفى عليها صلى الله عليه وسلم
- وأما إعلامه بأن الله تعالى يعطيه إذا سأل ما لم تجر به العادة
- وأما صدق رؤياه ﷺ عائشة رضي الله ﵎ عنها في المنام وصنع الله له في تزويجها به بذهاب ما كان في نفس أبي بكر رضي الله ﵎ عنه وعنها من عدة مطعم بن عدي بها لابنه
- وأما تعليم الله تعالى له جواب ما يسأله عنه السائلون في مقامه فيه الذي قام صلى الله عليه وسلم
- وأما إشارته إلى أبي هريرة رضي الله ﵎ عنه حتى أنه لم ينس بعد ذلك شيئا حفظه منه
- وأما حفظ عثمان بن أبي العاص [١] القرآن رضي الله ﵎ عنه بعد نسيانه بضرب الرسول ﷺ في صدره
- وأما هداية الله تعالى أم أبي هريرة رضي الله ﵎ عنهما إلى الإسلام بدعائه ﷺ بعد ما كان ابنها يدعوها إلى ذلك فتأبى
- وأما سلامة منديل مر على وجهه ﷺ فلم تحرقه النار لما طرح فيها
- وأما نهضة بعير جابر بن عبد الله رضي الله ﵎ عنه في مسيره بعد تخلفه وإعيائه عند ما نخسة الرسول الله ﷺ أو ضربه
- وأما ظهور بركته ﷺ في فرس أبي طلحة رضي الله ﵎ عنه حتى صار لا يجاريه فرس بعد أن كان قطوفا بطيئا
- وأما فراهة فرس جعيل [١] بعد عجفها وتأخر مسيرتها وبيعة نتاجها بمال جم بدعاء الرسول ﷺ له فيها بالبركة
- وأما ضربه برجله ﷺ ناقة لا تكاد تسير فصارت سابقة
- وأما دعاؤه ﷺ لبعير الرجل أن يحمله الله عليه فمكث عنده عشرين سنة
- وأما ذهاب الجوع عن فاطمة الزهراء - رضى الله ﵎ عنها - بدعائه صلى الله عليه وسلم
- وأما كفاية علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنه الحر والبرد بدعائه له صلى الله عليه وسلم
- وأما شفاؤه مما يشكو من الوجع بدعائه صلى الله عليه وسلم
- وأما شفاؤه رضي الله ﵎ عنه من رمد ببصاق الرسول ﷺ ودعائه له
- وأما دعاؤه ﷺ لعلي بالهداية والسداد، وقد ضرب بيده المقدسة في صدره فأجيب فيه دعواته صلوات الله وسلامه عليه
- وأما صرف الوباء عن المدينة النبوية وانتقال الحمى عنها إلى الجحفة ببركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
- وأما شفاء سعد بن أبي وقاص رضي الله ﵎ عنه وإتمام الله تعالى هجرته بدعاء الرسول ﷺ ووقوع ما أشار به صلى الله عليه وسلم
- وأما شفاء أسماء بنت أبي بكر رضي الله ﵎ عنهما بدعائه صلى الله عليه وسلم
- وأما استجابة دعاء المصطفى ﷺ لابن المرأة
- وأما ظهور بركة دعائه في طول قامة رجل ولد صغير الخلقة
- وأما شفاء الصبى من الجنون بمسح الرسول ﷺ رأسه ودعائه له
- وأما استجابة الله دعاءه ﷺ للمرأة التي كانت تنكشف إذا صرعت
- وأما شفاء عبد الله بن رواحة من وجع ضرسه بوضع يده ودعائه ﷺ له
- وأما شفاء بطن رافع بن رفاعة بمسح المصطفى ﷺ بطنه
- وأما شفاء أبي طالب بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
- وأما مسح المصطفى ﷺ ساق علي بن الحكم السلمي [٢] وقد دق جدار الخندق فبرئ من وقته
- وأما ذهاب البلاء عن ابن الخثعمية بشربة ماء غسل الرسول ﷺ فيها يديه وتمضمض
- وأما نفثه ﷺ في فم غلام يأخذه الجنون كل يوم مرارا فذهب عنه
- وأما برء غلام من الجنون بمسح الرسول ﷺ وجهه ودعائه له
- وأما خروج الشيطان وإزالة النسيان وذهاب الوسوسة في الصلاة عن عثمان بن أبي العاص بتفل رسول الله ﷺ في فمه وضربه صدره
- وأما رد الله ﷿ بصر الأعمى عليه بتعليم الرسول ﷺ له دعاء يدعو به
- وأما رد بصر من كانت عيناه مبيضتين لا يبصر بهما شيئا بنفث المصطفى ﷺ في عينيه
- وأما رد الرسول ﷺ عين قتادة [١] بعد ما سالت على خده فكان يقال له: ذو العين
- وأما برء يد محمد بن حاطب [١] بنفث المصطفى ﷺ عليها
- وأما ذهاب السلعة [١] من كف شرحبيل [٢] بنفث الرسول ﷺ ووضع يده عليها
- وأما برء خبيب [١] بتفل الرسول ﷺ على موضع مصابه
- وأما ذهاب السلعة من كف أبي سبرة بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم
- وأما ذهاب القوباء من وجه أبيض بن حمال [١] بمسح رسول الله ﷺ وجهه
- وأما برء جراحة خبيب بتفل المصطفى ﷺ فيها
- وأما عدم شيب عمرو بن أخطب [١] بدعاء الرسول ﷺ أن يجمله الله
- وأما أن عمرو بن الحمق [١] بلغ الثمانين ولم يبيض شعره بدعائه ﷺ له
- وأما دعاؤه ﷺ ليهودي بالجمال فاسودت لحيته بعد بياضها
- وأما تمتع السائب بن يزيد [١] بحواسه وسواد شعره بدعاء الرسول ﷺ له
- وأما عدم شيب موضع يد الرسول ﷺ من رأس محمد بن أنس [١]
- وأما تبين بركة يد حنظلة بن حذيم [١] رضي الله ﵎ عنه بدعاء النبي ﷺ فيه بالبركة
- وأما سلامة موضع يد المصطفى ﷺ من رأس أبي سفيان مدلوك [١] فلم يشب دون سائر رأسه
- وأما سلامة عبد الله بن عتبة [١] وذريته من الهرم بدعاء رسول الله ﷺ له بالبركة ولذريته رضي الله ﵎ عنه
- وأما سلامة عمرو بن ثعلبة [١] من الشيب بلمس رسول الله ﷺ وجهه بيده المقدسة
- واما أن موضع مس يد رسول الله ﷺ من رأس مالك بن عمير [١] ووجهه لم يشب
- أما طيب رائحة عتبة بن فرقد [١] بمسح رسول الله ﷺ بيده على ظهره وبطنه
- وأما وضاءة وجه قتادة بن ملحان [١] بمسح المصطفى ﷺ له
- وأما تمتع النابغة [١] بأسنانه وقد نيف على المائة عام بدعاء النبي ﷺ له بذلك
- وأما برء ساق سلمة بن الأكوع [١] بنفث الرسول ﷺ فيها
- وأما برء قرحة في رجل بوضع المصطفى ﷺ ريقه بإصبعه عليها
- وأما ظهور بركة تفله ﷺ في فم عبد الله بن عامر [١]
- وأما قيام تفله ﷺ في أفواه الرضعاء [يوم عاشوراء] مقام الغذاء
- وأما قيام ريقه ﷺ في فم محمد بن ثابت [١] وتحنيكه بتمره مقام لبان أمه
- وأما ذهاب الصداع عن فراس بن عمرو [٢] بأخذ المصطفى ﷺ بجلدة ما بين عينيه وما ظهر من أعلام النبوة في ذلك
- وأما ذهاب البرد عن حذيفة بن اليمان [١] بدعاء الرسول ﷺ له بذلك
- وأما استئذان الحمي على رسول الله ﷺ وإرسالها إلي أهل قباء لتكون كفارة لهم