Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 375

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما برء قرحة في رجل بوضع المصطفى ﷺ ريقه بإصبعه عليها

قال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر؟ فقال الناس: أصيب سلمة [ (١) ] ، فأتيت النبي ﷺ فنفث فيها ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة [ (٢) ] .

وأما برء قرحة في رجل بوضع المصطفى ﷺ ريقه بإصبعه عليها

فخرّج البيهقي [ (٣) ] من حديث ابن وهب قال: أخبرنا ابن لهيعة عن عمارة ابن غزية أن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه، قال: أخبرني عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن محمد بن إبراهيم حدثه أن رسول اللَّه ﷺ أتي برجل برجله قرحة قد أعيت الأطباء فوضع إصبعه على ريقه، ثم رفع طرف الخنصر، فوضع إصبعه على التراب، ثم رفعها فوضعها على القرحة، ثم قال:

باسمك اللَّهمّ ريق بعضنا، بتربة أرضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا.

قال البيهقي: هذا الدعاء في حديث عائشة موصولا، قلت: أوردته في الطب.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 375 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.