وأما سلامة موضع يد المصطفى ﷺ من رأس أبي سفيان مدلوك [ (١) ] فلم يشب دون سائر رأسه
فخرّج البخاري في (التاريخ) [ (٢) ] على ما أورده البيهقي، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن مطر بن العلاء الفزاري، عن عمته وقطعة مولاة لهم قالتا:
سمعنا أبا سفيان واسمه مدلوك أنه ذهب إلي النبي ﷺ فأسلم، ودعا له النبي ﷺ ومسح رأسه بيده، ودعا له بالبركة فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود مما مسته يد النبي ﷺ وسائره أبيض.
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 358 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.