Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 388

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما استئذان الحمي على رسول الله ﷺ وإرسالها إلي أهل قباء لتكون كفارة لهم

وأما استئذان الحمي على رسول اللَّه ﷺ وإرسالها إلي أهل قباء لتكون كفّارة لهم

فخرّج البيهقي [ (١) ] والإمام أحمد [ (٢) ] من حديث يعلي بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش عن جعفر [ (٣) ] بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أم طارق مولاة سعد، قالت: جاء النبي ﷺ إلي سعد فاستأذن، فسكت سعد وأعاد فسكت سعد، فأرسلني سعد إليه أنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا، قالت:

فسمعت صوتا على الباب يستأذن ولا أري شيئا، فقال رسول اللَّه ﷺ: من أنت؟

قالت: أنا أم ملدم [ (٤) ] ، قال: لا مرحبا بك ولا أهلا، أتهدين إلي قباء؟ قالت: نعم، قال: فاذهبي إليهم.

ولهما من طريق يعلي قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ابن عبد اللَّه- رضي اللَّه ﵎ عنه- قال: إن أهل قباء أتوا النبي ﷺ، فقالوا: إن الحمى قد اشتدت علينا فقال: إن شئتم أن ترفع عنكم رفعت، وإن شئتم كانت طهورا، قالوا: بل تكون لنا طهورا [ (٥) ] .

ومن حديث يحيى بن المغيرة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: أتت الحمى النبي ﷺ، فاستأذنت عليه، فقال: من أنت؟

قالت: أم ملدم، قال أتريدين أهل قباء؟ قالت: نعم قال: فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا إليه فقالوا: يا رسول اللَّه ﷺ لقينا من الحمى، قال: إن شئتم دعوت اللَّه فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت لكم طهورا [قالوا: بل تكون لنا طهورا] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 388 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.