Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 258

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما نهضة بعير جابر بن عبد الله رضي الله ﵎ عنه في مسيره بعد تخلفه وإعيائه عند ما نخسة الرسول الله ﷺ أو ضربه

رسول اللَّه ﷺ فتلاحق بي وتحتى ناضح لي قد أعيا، وقال البخاري: قال:

فتلاحق بى النبي ﷺ وأنا على ناضح لنا قد أعيا فلا يكاد يسير، قال: فقال لي:

ما لبعيرك؟ قال: قلت: عليل، وقال البخاري: قال: قلت: عيى، قال:

فتخلف رسول اللَّه ﷺ فزجره، ودعا له فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير، قال: فقال لي: كيف ترى بعيرك؟ قلت: بخير، قد أصابته بركتك، قال:

أفتبيعنه؟ قال: فاستحييت، ولم يكن لنا ناضح غيره، قال: فقلت: نعم، فبعته إياه على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة، قال: فقلت يا رسول اللَّه:

أنى عروس فأستأذنته فأذن لي، فتقدمت الناس إلى المدينة حتى انتهيت، فلقيني

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 258 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.