Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 271

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما ظهور بركته ﷺ في فرس أبي طلحة رضي الله ﵎ عنه حتى صار لا يجاريه فرس بعد أن كان قطوفا بطيئا

ولقد فزع أهل المدينة، فخرجوا نحو الصوت، فاستقبلهم النبي ﷺ، وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري، وفي عنقه السيف، وهو يقول: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم

قال: وجدناه بحرا،

وقال: إنه لبحر، وذكره في باب الشجاعة في الحرب [ (١) ] ، وفي باب ركوب الفرس العري [ (٢) ] .

وخرج البخاري من حديث يزيد بن زريع حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك- رضي اللَّه ﵎ عنه- أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب رسول اللَّه ﷺ فرسا لأبي طلحة كان يقطف [ (٣) ] ، أو كان فيه قطاف [ (٤) ] ، فلما رجع

قال: وجدنا فرسكم هذا بحرا،

وكان بعد ذلك لا يجاري.

ذكره في كتاب الجهاد، وترجم عليه باب الفرس القطوف، وخرجه أيضا في باب السرعة والركض في الفزع من حديث جرير بن حازم عن محمد، عن أنس بن مالك قال: فزع الناس، فركب رسول اللَّه ﷺ فرسا لأبي طلحة بطيئا، وخرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه،

فقال: لم تراعوا إنه لبحر فما سبق بعد ذلك اليوم.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 271 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.