Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 291

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما شفاؤه رضي الله ﵎ عنه من رمد ببصاق الرسول ﷺ ودعائه له

فوضع رأسه في حجره، فتفل فيها ﷺ ومسحها بألية يده، قال: فانفتحت عين علي فرأيتها، وكأنها جزعة من حسنها، قال: فمشى والراية معه، فسمعت صياحه بالنداء، ووجهه إلى العدو وظهره إلى النبي ﷺ وهو يقول: يا رسول اللَّه، علام أقاتل الناس؟ فقال ﷺ: على أن يقولوا لا إله إلا اللَّه وأنى محمد رسول اللَّه.

قال: فجاء إلى اليهود أجمع ما كانوا فشدوا عليه شدة رجل واحد، فيثبت، ثم حملوا عليه، فثبت، فحمل عليهم فانهزموا إلى الحصون، فلما رأوا إمرة علي داروه، وكان مرحب أشجع اليهود فصاحوا: يا مرحب اليوم.

قال: فخرّج مبادرا مدلا، فلما توافقا قال مرحب: ما اسمك يا فتى؟

قال: عليّ، فاطمأن قلبه، وأقبل نحو عليّ وهو يرتجز.

أنا الّذي سمتني أمي مرحب ... شاك سلاحي بطل مجرب

[إذا الليوث أقبلت نلهب ... وأحجمت، عن صولة المغلب] [ (١) ]

قال: فقال علي- رضي اللَّه ﵎ عنه-:

أنا الّذي سمتني أمي حيدرة ... كليث غابات غليظ القسورة

ويروى:

أنا الّذي سمتني أمي حيدرة ... أضرب بالسيف رءوس الكفرة

أكيلهم بالصاع كيل السندرة

قال: فضربه على ضربه قده [ (٢) ] باثنتين

قال ابن عباس: كانت لعلي ضربتان إذا تطاول قد، وإذا تقاصر قط. قال ثعلب: اختلف الناس في قوله:

السندرة، فقال ابن الأعرابي: هو مكيال كبير مثل القنقل [ (٣) ] ، وقال غيره:

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 291 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.