Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 296

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما صرف الوباء عن المدينة النبوية وانتقال الحمى عنها إلى الجحفة ببركة المصطفى صلى الله عليه وسلم

وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل

قالت عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها: فجئت رسول اللَّه ﷺ فأخبرته، فقال: اللَّهمّ حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أشد وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها، فاجعلها بالجحفة.

ذكره في باب من دعا برفع الوباء والحمى [ (١) ] ، وفي كتاب الهجرة [ (٢) ] ، وفي كتاب المرضي في باب عيادة النساء [ (٣) ] الرجال.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 296 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.