Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 298

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما صرف الوباء عن المدينة النبوية وانتقال الحمى عنها إلى الجحفة ببركة المصطفى صلى الله عليه وسلم

رسول اللَّه ﷺ المدينة وعك أبو بكر، وبلال، وكان أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- إذا أخذته الحمى يقول:

كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال- رضي اللَّه ﵎ عنه- إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول:

ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل

اللَّهمّ العن شيبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا إلى أرض الوباء، قم قال رسول اللَّه ﷺ: اللَّهمّ حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللَّهمّ بارك لنا في صاعنا، وفي مدنا وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة. قالت:

وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض اللَّه ﷺ، قالت: فكان بطحان يجرى ثجلا يعني ماء أجنا.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 298 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.