Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 308

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما شفاء سعد بن أبي وقاص رضي الله ﵎ عنه وإتمام الله تعالى هجرته بدعاء الرسول ﷺ ووقوع ما أشار به صلى الله عليه وسلم

ذكره البخاري في حجة الوداع، وفي كتاب الهجرة [ (١) ] ، وفي كتاب الدعاء في باب الدعاء برفع الوباء والوجع [ (٢) ] ، وذكره في الفرائض في باب ميراث البنات [ (٣) ] ، وذكره في كتاب الوصايا [ (٤) ] ، وفي كتاب النفقات في باب فضل النفقة على الأهل [ (٥) ] .

وأورده مالك (في الموطأ) [ (٦) ] ، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: جاءني رسول اللَّه ﷺ يعودني في عام حجة الوداع وبي وجع قد اشتد بي، فقلت: يا رسول اللَّه قد اشتد بي الوجع، ما ترى وأنا ذو مال ولا ترثني ألا كلالة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت:

فالشطر؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث والثلث كثير وكبير، ما إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللَّه إلا أجرت بها حتى ما تجعل في امرأتك، قال: قلت: يا رسول اللَّه أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به رفعة ودرجة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللَّهمّ أمض لأصحابي هجرتهم، لا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة، يرثى له رسول اللَّه ﷺ إن مات بمكة.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 308 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.