Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 310

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما شفاء سعد بن أبي وقاص رضي الله ﵎ عنه وإتمام الله تعالى هجرته بدعاء الرسول ﷺ ووقوع ما أشار به صلى الله عليه وسلم

بصريح، ولكنه قد قال كل ما قاله ﷺ، وصدق في ذلك ظنه، وعاش سعد حتى انتفع به قوم، واستضر به آخرون.

روى أن وهبا قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشبح، قال: سألت عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن قول رسول اللَّه ﷺ لأبيه عام حجة الوداع: لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون. فقال:

أمر سعد على العراق، فقتل أقواما على ردة، فأضربهم، واستتاب قوما سجعوا سجع مسيلمة، فتابوا، فانتفعوا به.

قال أبو عمر: مما يشبه قوله رسول اللَّه ﷺ لسعد هذا الكلام قوله للرجل الشعث: ما له ضرب اللَّه عنقه؟ فقال الرجل: في سبيل اللَّه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: في سبيل اللَّه، فقتل الرجل في تلك الغزوة

ومثله

قوله ﷺ في غزوة مؤتة أميركم زيد بن حارثة، فإن قتل فجعفر بن أبي طالب، فإن قتل فعبد اللَّه بن رواحة.

فقال بعض أصحابه: نعى إليهم أنفسهم، فقتلوا بالاسهم في تلك الغزاة، وتلك ومثل ذلك أيضا

قصة عامر بن سنان حين ارتجز رسول اللَّه ﷺ في مسيره إلى خيبر، فقال له رسول اللَّه ﷺ: غفر لك ربك يا عامر؟ فقال له عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه: يا رسول اللَّه لو أسعدتنا به؟ قال: وذلك أنه ما استغفر لإنسان قط إلا استشهد،

فاستشهد عامر يوم خيبر، وهذا كله ليس بتصريح من رسول اللَّه ﷺ في القول، ولا يبقين في المراد والمعنى، ولكنه كان يخرج كله كما ترى.

وقد خلف سعد بن أبي وقاص- رضي اللَّه ﵎ عنه- بعد حجة الوداع نحو خمسين وأربعين سنة، وتوفى في سنة خمس وخمسين.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 310 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.