Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 335

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما رد الرسول ﷺ عين قتادة [١] بعد ما سالت على خده فكان يقال له: ذو العين

امرأة أحبها، وإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرنى، فردها رسول اللَّه ﷺ بيده، فاستوت ورجعت وكانت أقوى عينيه وأصحهما [بعد أن كبر] [ (١) ] .

وخرّج أبو بكر بن الأنباري من حديث أبيه، حدثنا أحمد بن عبيد، عن الهيثم بن عدي، عن أبيه قال: أصيبت عين قتادة بن النعمان الظفري يوم أحد، فأتى النبي ﷺ وهي في يده، فقال: ما هذا يا قتادة؟ قال: هذا ما ترى يا رسول اللَّه، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت رددتها ودعوت اللَّه لك، فلم تفقد فيها شيئا، فقال: يا رسول اللَّه، واللَّه إن الجنة لجزاء جزيل، وعطاء جليل، ولكني رجل مبتلى بحب النساء وأخاف أن يقلن: أعور، فلا يردننى، ولكن تردها لي، وتسأل اللَّه لي الجنة، فقال: أفعل يا قتادة، ثم أخذها رسول اللَّه ﷺ بيده، فأعادها إلى موضعها، فكانت أحسن عينيه إلى أن مات، ودعا اللَّه له بالجنة.

قال: فدخل ابنه على عمر بن عبد العزيز ﵀، فقال له عمر: من أنت يا فتى؟ فقال:

أنا ابن الّذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الرد

فعادت كما كانت لأحسن حالها ... فيا حسن ما عين ويا طيب ما رد

فقال عمر: بمثل هذا فليتوسل إلينا المتوسلون ثم قال:

تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 335 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.