Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 11, halaman 382

  1. المجلد الحادي عشر
  2. وأما ذهاب الصداع عن فراس بن عمرو [٢] بأخذ المصطفى ﷺ بجلدة ما بين عينيه وما ظهر من أعلام النبوة في ذلك

على عهد رسول اللَّه ﷺ، فأتي به النبي ﷺ فأخذ ببشرة وجهه [ (١) ] ودعا له بالبركة، [قال:] فنبتت شعره في جبهته كهيئة [ (٢) ] الفرس، وشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أحبهم، فسقطت الشعرة من جبهته، فأخذه أبوه فقيده وحبسه مخافة أن يلحق بهم، قال: فدخلنا عليه فوعظناه، وقلنا له: فيما تقول؟ ألم تر أن [ (٣) ] بركة رسول اللَّه ﷺ قد وقعت عن جبهتك [فما زلنا به حتى رجع عن رأيهم] ، فرجع [ (٤) ] فرد اللَّه- ﷿ عليه الشعرة بعد في جبهته وتاب.

وخرّجه البيهقي هكذا من حديث حماد [ (٥) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 11، ص 382 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.