Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 61

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إسلام يهودي عند تشميت الرسول ﷺ بقوله: هداك الله

يروى عن حميد وسليمان التيمي وابن عون وعدة. ويروى عنه أحمد وابن معين وأبو ثور وخلف.

قال المروزي: قلت لأبي عبد اللَّه: عبد الوهاب ثقة؟ قال: تدري ما تقول؟ إنما الثقة يحيى القطان. وقال زكريا الساجي والبخاري قبله والنسائي:

ليس بالقوى. وقال صالح: أنكروا حديثه في فضل العباسي ورواه عن ثور، عن ابن عباس، فكان يحيى بن معين يقول هذا موضوع. ومات بعد سنة مائتين.

خرج له مسلم والأربعة ووثقه ابن معين وغيره. [ (١) ]

وأما إسلام يهودي عند تشميت الرسول ﷺ بقوله: هداك اللَّه

فخرج البيهقي [ (٢) ] من حديث محمد بن رزام بن عبد الملك قال حدثنا محمد ابن عبد اللَّه بن عمر وأبو سلمة الأنصاري، عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك رضي اللَّه ﵎ عنه قال: كان يهودي جالسا بين يدي النبي ﷺ فعطس النبي ﷺ، فقال له اليهودي: يرحمك اللَّه، فقال النبي ﷺ لليهودي:

هداك اللَّه، فأسلم.

قال البيهقي: هذا إنسان مجهول [ (٣) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 61 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.