Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

  1. المجلد الثاني عشر

Bab dan daftar isi:

المجلد الثاني عشر

Baca bab ini

  1. وأما ذهاب الحمى عن عائشة رضي الله ﵎ عنها بدعاء علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. وأما قيء من اغتاب وهو صائم لحما عبيطا بين يدي النبي ﷺ فكان ذلك من أعلام النبوة
  3. وأما سماع الرسول ﷺ أصوات المقبورين
  4. وأما سماعه ﷺ أطيط السماء
  5. ومنها أن خالد بن الوليد رضي الله ﵎ عنه [١]
  6. لم يقاتل إلا ونصره الله ببركة شعر رسول الله ﷺ وأنه لم يؤذه السم
  7. وأما تفقه عبد الله بن عباس [١] رضي الله ﵎ عنهما بدعاء رسول الله ﷺ بذلك له
  8. وأما كثرة مال أنس بن مالك رضي الله ﵎ عنه [١] وولده وطول عمره بدعائه ﷺ له بذلك
  9. وأما إجابة دعائه ﷺ لرجل وامرأة
  10. وإما إجابة دعائه ﷺ لحمل أم سليم [١]
  11. وأما زوال الشك من قلب أبي بن كعب [١] في الحال بضرب النبي ﷺ في صدره ودعائه له
  12. وأما استجابة دعاء سعد بن أبي وقاص [١] بدعاء الرسول ﷺ له أن تستجاب دعوته
  13. وأما وفاء الله تعالى دين أبي بكر الصديق [١] رضي الله ﵎ عنه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
  14. وأما ظهور البركة في ربح عروة البارقي [١] بدعاء الرسول ﷺ له بالبركة في بيعه
  15. وأما ربح عبد الله بن جعفر [١] في التجارة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
  16. وأما كثرة ربح عبد الله بن هشام [١] بدعاء رسول الله ﷺ له بالبركة
  17. وأما دعاؤه ﷺ لأبي أمامة [١] وأصحابه بالسلامة والغنيمة فكان كما دعا
  18. وأما دعاؤه ﷺ في شويهات أبي قرصافة ومسحه ظهورهن وضروعهن فمن بركاته امتلأت شحما ولبنا
  19. وأما ثبات جرير البجلي [١] على الخيل بدعاء الرسول ﷺ له بعد أن كان لا يثبت عليها
  20. أما ظهور البركة بدعاء الرسول ﷺ في سبعة عشر دينارا أظفر بها المقداد بن عمرو [١] حتى امتلأت منها غرائر ورقاء
  21. وأما تصرع أعدائه ﷺ عند استغاثته بمالك يوم الدين
  22. وأما استرضاؤه ﷺ أم شاب قد أمسك لسانه عن شهادة الحق حتى رضيت فشهد بها
  23. وأما إسلام يهودي عند تشميت الرسول ﷺ بقوله: هداك الله
  24. أما ثروة صخر الغامدي [١] لامتثاله ما أخبر به الرسول ﷺ من البركة في البكور
  25. وأما تحاب امرأة وزوجها بعد تباغضهما بدعائه صلى الله عليه وسلم
  26. وأما هداية الله تعالى أهل اليمن وأهل الشام والعراق بدعائه صلى الله عليه وسلم
  27. وأما دعاؤه ﷺ على مضر حتى قحطوا ثم دعاؤه ﷺ لهم حتى سقوا
  28. وأما دعاؤه ﷺ لأهل جرش [١] برفع قتل صرد بن عبد الله [٢] الأزدي وأصحابه عنهم، فنجوا بدعائه صلى الله عليه وسلم
  29. وأما تمكين الله تعالى قريشا من العز والشرف والملك بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
  30. وأما تأييد الله ﷿ من كان معه الرسول ﷺ وتيقن الصحابة ذلك
  31. وأما إجابة الله تعالى دعاءه ﷺ حتى صرع ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف [١] وكان أحد لا يصرعه
  32. وأما كون إنسان يصلح يبن القبائل لأن المصطفى ﷺ سماه مطاعا
  33. وأما استجابة الله ﷾ لرسوله ﷺ في دعائه على عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر هوازن بن منصور ابن عكرمة بن حفصة بن قيس بن غيلان بن مضر، وأربد بن قيس ابن جزء بن خالد بن جع
  34. وأما استجابة الله ﷾ لنبيه ﷺ فيمن أكل بشماله
  35. وأما استجابة الله تعالى لنبيه ﵊ في الحكم بن مروان
  36. وأما استجابة الله تعالى دعاء رسوله محمد ﷺ على قريش حين تظاهروا عليه بمكة حتى أمكنه الله منهم وقتلهم يوم بدر بسيوف الله
  37. وأما إقعاد من مر بين يدي الرسول ﷺ وهو يصلي بدعائه عليه
  38. وأما موت الكلب بدعاء بعض من كان يصلي معه ﷺ حين أراد المرور بين يديه
  39. وأما تشتت رجل في الأرض بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
  40. وأما إجابة الله دعوة الرسول ﷺ على معاوية بن أبي سفيان [١] بعدم الشبع
  41. وأما استجابة الله تعالى لرسوله الله ﷺ في قوله لرجل: ضرب الله عنقه
  42. وأما استجابة الله تعالى دعاءه ﷺ على من احتكر الطعام
  43. وأما إجابة الله تعالى دعاءه ﷺ على أبي ثروان
  44. وأما افتراس الأسد عتيبة بن أبي لهب بدعاء المصطفى ﷺ ربه ﷿ أن يسلط عليه كلبا من كلابه
  45. وأما أن دعوته ﷺ تدرك ولد الولد
  46. وأما كفاية المصطفى ﷺ كيد سراقة بقوله ﷺ اللهم اصرعه
  47. وأما قتل الله ﷿ كسرى بن أبرويز بن هرمز [بن أنوشروان] وتمزيق ملك فارس بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
  48. وأما استجابة الله تعالى دعاء رسول الله ﷺ على المشركين وهزيمتهم يوم بدر
  49. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في تعيينه مصارع المشركين ببدر
  50. وأما تبرؤ إبليس من قريش في يوم بدر
  51. وأما تصديق الله تعالى الرسول ﷺ في إخباره بمكة لأبي جهل أنه يقتل فقتله الله ببدر وأنجز وعده لرسوله
  52. وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول ﷺ على أمية بن خلف وقتله ببدر
  53. وأما إنجاز الله تعالى وعده للرسول ﷺ وقتله صناديد قريش وإلقاؤهم في القليب
  54. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في قتل عتبة بن أبي معيط بمكة والنبي ﷺ مهاجر بالمدينة فكان يقول بمكة فيه بيتين من شعر
  55. وأما إجابة دعوة النبي ﷺ في نوفل بن خويلد [١]
  56. وأما إعلام النبي ﷺ عمه العباس بما كان بينه وبين امرأته أم الفضل، لم يطلع عليه أحد
  57. وأما إخباره ﷺ عمير بن وهب بن خلف بن وهب ابن حذافة بن جمح الجمحي أبا أمية وهو المضرب بما هم به من قتله [رسول الله ﷺ]
  58. وأما إخباره ﷺ قباث بن أشيم [١] بن عامر بن الملوح الكناني ويقال الليثي - بما قاله في نفسه، وقد انهزم فيمن انهزم يوم بدر
  59. وأما قيام سهيل بن عمرو [١] والمقام الذي خبر به النبي ﷺ عمر بن الخطاب رضي الله ﵎ عنه يوم بدر
  60. وأما دعاؤه ﷺ لمن خرج معه إلى بدر وإجابة الله ﵎ دعاءه
  61. وأما قتل كعب بن الأشرف اليهودي أحد بني النضير بسؤال رسول الله ﷺ ربه تعالى أن يكفيه إياه بما شاء
  62. وأما كفاية الله تعالى رسوله ﷺ دعثور بن الحارث إذ عزم على قتله وقد أمكنته الفرصة
  63. وأما إخباره ﷺ باستشهاد زيد بن صوحان العبدي [١]
  64. وأما إنذاره ﷺ بوقعة صفين
  65. وأما إخباره ﷺ بأن عمار بن ياسر رضي الله ﵎ عنه تقتله الفئة الباغية، فقتله أهل الشام بصفين
  66. وأما إخباره ﷺ بالحكمين اللذين حكما بين علي ومعاوية بعد صفين
  67. وأما إخباره ﷺ بأن مارقة تمرق بين طائفتين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق فخرجوا على علي رضي الله ﵎ الله عنه وقتلهم فاقتضي ذلك أنه رضي الله ﵎ عنه على الحق
  68. وأما إخباره ﷺ بملك معاوية
  69. وأما ظهور صدقه ﷺ في موت ميمونة رضي الله ﵎ عنها بغير مكة
  70. وأما ظهور صدقه ﷺ في ركوب أم حرام البحر مع غزاة في سبيل الله كالملوك على الأسرة
  71. وأما ظهور صدقة في إخباره [بتكلم] رجل [من أمته] بعد موته [من خير التابعين فكان كما أخبر]
  72. وأما ظهور صدقه ﷺ في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء [١] من أرض الشام [فكان كما أخبر ﷺ]
  73. وأما ظهور صدقه فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن ابن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي
  74. وأما ظهور صدقه ﷺ في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب [١] رضي الله ﵎ عنه
  75. وأما ظهور صدقه ﷺ في موت عبد الله بن سلام [١] على الإسلام من غير أن ينال الشهادة [فكان كما أخبر - توفي على الإسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين]
  76. وأما ظهور صدقه ﷺ في إخباره لرافع بن خديج [ابن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد ابن جشم الأنصاري، البخاري، الخزرجي] بالشهادة
  77. وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية
  78. وأما ظهور صدقه ﷺ في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
  79. وأما إنذاره ﷺ بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنهما
  80. وأما إنذاره ﷺ بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
  81. وأما إنذاره ﷺ بذهاب بصر عبد الله بن عباس رضي الله ﵎ عنه فكان كذلك وعمى قبل موته
  82. وأما إنذاره ﷺ زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
  83. وأما إخباره ﷺ من يأتي بعده من الكذابين [وإشارته إلى من يكون] منهم من ثقيف فكان كما أخبر
  84. وأما إخباره ﷺ عبد الله بن الزبير رضي الله ﵎ عنه بأمره وما لقي
  85. وأما إخباره ﷺ بالمبير الذي يخرج من ثقيف فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
  86. وأما إخباره بأن معترك المنايا بين الستين إلى السبعين فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
  87. أما إخباره ﷺ بوقوع الشر بعد الخير الذي جاء به ثم وقوع الخير بعد ذلك الشر، ثم وقوع الشر بعد الخير، فكان كما أخبر
  88. وأما إخباره ﷺ بيزيد بن معاوية [١] وإحداثه في الإسلام الأحداث العظام
  89. وأما إخباره ﷺ بأن جبارا من جبابرة بني أمية يرعف على منبره فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
  90. وأما إخباره ﷺ بتمليك بني أمية
  91. وأما إخباره ﵊ بالوليد وذمه له
  92. وأما إشارته ﷺ إلى خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله ﵎ عنه
  93. وأما إخباره ﷺ بأحوال وهب بن منبه وغيلان القدري
  94. وأما إشارته ﷺ إلى حال محمد بن كعب القرظي [١]
  95. وأما إخباره ﷺ بانخرام قرنه الذي كان فيه على رأس مائة سنة، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
  96. وأما ظهور صدقه ﷺ في إخباره بعمر سماه لغلام وهلاك آخر أنذره سرعة هلاكه
  97. وأما إخباره ﷺ بتملك بنى العباس [ابن عبد المطلب رضي الله ﵎ عنه]
  98. وأما إخباره ﷺ بما نزل بأهل بيته من البلاء
  99. وأما إخباره ﷺ بقيام اثنى عشر خليفة وبظهور الجور والمنكرات فكان كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم
  100. وأما إشارته ﷺ بأن قريشا إذا أحدثت في دين الله الأحداث سلط الله عليها شرار خلقه فنزعوهم من الملك ونزعوا الملك منهم حتى لم يبقوا لهم شيئا فكان كما أخبر، وصارت العرب بعد الملك همجا ورعاعا لا يعبأ الله بهم
  101. وأما إخباره ﵊ باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا الذهب والحرير ويتنافسوا فيها ويقتل بعضهم بعضا
  102. وأما إخباره ﷺ بوقوع بأس أمته بينهم وأن السيف لا يرتفع عنها بعد وضعه فيها فيهلك بعضها بعضا
  103. وأما إخباره ﷺ بظهور المعادن فيكون فيها شرار الناس فكان كما أخبر
  104. وأما إخباره ﷺ بمجيء قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات فكان كما أخبر
  105. وأما إشارته ﷺ إلى أن بغداد تبنى ثم تخرب [٣] فكان كما أشار وأخبر صلى الله عليه وسلم
  106. وأما إخباره ﷺ عن البصرة ومصير أمرها [٣]
  107. وأما إخباره ﷺ بما يكون في هذه الأمة من الفجور وتناول المال الحرام والتسرع إلى القتل [١]
  108. وأما إخباره ﷺ عن حال بقعة من الأرض فظهر صدق ما أخبر به
  109. وأما إخباره ﷺ عن قوم يؤمنون به ولم يروه
  110. وأما إخباره ﷺ بأن أقصى أماني من جاء بعده من أمته أن يروه فكان كما أخبر
  111. وأما إخباره ﷺ بتبليغ أصحابه ما سمعوا منه حديثهم من بعده وخطبه من بعدهم فكان كما أخبر
  112. وأما إنذاره ﵊ بظهور الاختلاف في أمته
  113. وأما إخباره ﷺ باتباع أمته سنن من قبلهم من الأمم فكان كما أخبر
  114. وأما إخباره ﷺ بذهاب العلم وظهور الجهل فظهر في ديننا مصداق ذلك في غالب الأقطار
  115. وأما إخباره ﷺ باتباع أهل الزيغ ما تشابه من القرآن
  116. وأما إخباره ﷺ باكتفاء قوم بما في القرآن وردهم سنته ﷺ فكان كما أخبر
  117. وأما إخباره ﷺ بظهور الروافض والقدرية
  118. وأما إخباره ﷺ بالكذب عليه فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
  119. وأما ظهور صدقة فيما أخبر به ﵊ من تغير الناس بعد خيار القرون
  120. وأما إخباره ﷺ بأن طائفة من أمته متمسكة بالدين إلى قيام الساعة
  121. وأما إخباره ﷺ بما يرويه بعده فوقع ما أنذرهم به
  122. وأما إخباره ﵊ بخروج نار بالحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى فكان كما أخبر
  123. وأما أخباره عليه أفضل الصلاة والسلام بغرق أحجار الزيت بالدم فكان كذلك
  124. وأما إخباره عليه أفضل الصلاة والسلام بالخسف الذي يكون من بعده فكان كما أخبر
  125. وأما إخباره ﷺ بولاية أمر الناس غير أهلها وما يترقب من مقت الله عند ذلك
  126. أما إخباره ﷺ بكثرة أولاد الزنا
  127. وأما إخباره عليه الصلاة وأتم التسليم بعود الإسلام إلى الغربة كما بدأ، وأنه تنقض عراه
  128. وأما إخباره ﷺ بتغلب الترك على أهل الإسلام فكان كما أخبر
  129. وأما إخباره ﷺ بالزلازل