Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 190

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما كفاية الله تعالى رسوله ﷺ دعثور بن الحارث إذ عزم على قتله وقد أمكنته الفرصة

وأما كفاية اللَّه تعالى رسوله ﷺ دعثور بن الحارث إذ عزم على قتله وقد أمكنته الفرصة

فقال الواقدي في (مغازيه) [ (١) ] : حدثني محمد بن زياد بن أبي هنيدة، حدثنا زيد بن أبي عتاب، وحدثني عثمان بن الضحاك بن عثمان، وحدثني:

عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر عن عبيد اللَّه بن أبي بكر، فزاد بعضهم على بعض في الحديث، وغيرهم قد حدثنا أيضا، قالوا: بلغ رسول اللَّه ﷺ أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب بذي أمرّ [ (٢) ] قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول اللَّه ﷺ، جمعهم رجل منهم بقال له دعثور بن الحارث بن محارب، فندب رسول اللَّه ﷺ المسلمين وخرج في أربعمائة رجل وخمسين، ومعهم أفراس، فذكر الخبر إلى أن قال: وهربت منه الأعراب فوق الجبال وقبل ذلك ما قد غيبوا سرحهم في ذرى الجبال، فلم يلاق رسول اللَّه ﷺ أحدا، إلا أنه ينظر إليهم في رءوس الجبال، فنزل رسول اللَّه ﷺ ذا أمر وعسكر معسكره، فأصابهم مطر شديد فذهب رسول اللَّه ﷺ لحاجته فأصابه ذلك المطر فبلّ ثوبه، وقد جعل رسول اللَّه ﷺ وادي ذي أمرّ بينه وبين أصحابه، ثم نزع ثيابه فنشرها لتجف، وألقاها على شجرة ثم اضطجع تحتها والأعراب ينظرون كل ما يفعل، فقالت الأعراب لدعثور- وكان سيدها وأشجعها-: قد أمكنك محمد، وقد انفرد من أصحابه حيث إن غوّث بأصحابه لم يغث حتى تقتل، فاختار سيفا من سيوفهم صارما،

ثم أقبل مشتملا بالسيف حتى قام على رأس النبي ﷺ بالسيف مشهورا، فقال: يا محمد! من يمنعك مني اليوم؟ قال: اللَّه! وقال: ودفع جبريل في صدره فوقع السيف من يده، فأخذه رسول اللَّه ﷺ وقام

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 190 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.