Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 361

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إخباره ﷺ باتباع أهل الزيغ ما تشابه من القرآن

وخرجه الحاكم [ (١) ] من حديث محمد بن مقاتل المروزي عن يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يكون في آخر الزمان علماء جهال وقراء فسقة» .

وأما إخباره ﷺ باتباع أهل الزيغ ما تشابه من القرآن

فخرج البخاري [ (٢) ] ومسلم [ (٣) ] وأبو داود [ (٤) ] من حديث عبد اللَّه بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي اللَّه ﵎ عنها قالت: تلى رسول اللَّه ﷺ هذه الآية: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ. فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ [ (٥) ] .

قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى اللَّه فاحذروهم.

وقال أبو داود [ (٦) ] : وقرأ رسول اللَّه ﷺ هذه الآية ولم يقل مسلم ذكره البخاري في (التفسير) [ (٧) ] وذكره مسلم [ (٨) ] في كتاب القدر وذكره أبو داود [ (٩) ] في

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 361 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.