Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 284

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بأحوال وهب بن منبه وغيلان القدري

في الفقراء فما يبرح حتى يرجع بماله، يتذكر من يضعه فيهم فلا يجده، فيرجع بماله، قد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس.

قال البيهقي [ (١) ] : وفي هذه الحكاية تصديق ما روينا في حديث عدي بن حاتم، عن النبي ﷺ من قوله: ولئن طالت بك حياة لترى الرجل يخرج ملء كفه ذهبا أو فضة فيلتمس من يقبله ولا يجد أحدا يقبله.

وأما إخباره ﷺ بأحوال وهب بن منبّه وغيلان القدري

فخرج البيهقي [ (٢) ] من حديث هشام بن عمار، والهيثم بن خارجة، قالا:

حدثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم القرقساني، قال: حدثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، رضي اللَّه ﵎ عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يكون في أمتي [رجل يقال له وهب يهب اللَّه له الحكمة، ورجل يقال له غيلان، هو أضر على أمتي من إبليس] .

قال البيهقي: تفرد به مروان بن سالم الجزري وكان ضعيفا في الحديث.

قال كاتبه: هو مروان بن سالم بن عبد اللَّه البغدادي الشامي سكن قرقيسياء [ (٣) ] من الجزيرة، وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان والأعمش وابن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 284 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.