Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 120

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما أن دعوته ﷺ تدرك ولد الولد

أنا أكفر بمن قال: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى فبلغ النبي ﷺ فقال: عسى أن يرسل عليه كلبا من كلابه،

فبلغ ذلك والده أبا لهب، فأوصى أصحابه، فقال: إذا نمتم فاجعلوه وسطكم، ففعلوا، حتى إذا كانت ذات ليله، بعث اللَّه تعالى سبعا فقتله.

ذكر ذلك أبو نعيم.

وأما أن دعوته ﷺ تدرك ولد الولد

فخرج الإمام أحمد [ (١) ] من حديث وكيع، قال: أنبأنا أبو العميس عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن لحذيفة عن أبيه، أن النبي ﷺ كان إذا دعا لرجل أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 120 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.